ثم دخلت سنة أربع وستين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٤ فقرات، ج ١١ ص ١٠٩
- ج ١١ ص ١٠٩
وفيها بَنَى المهديّ بعيساباذ الكبرى قصرًا من لَبِن، إلى أن أسس قصره الذي بالآجر: الذي سماه قصر السلامة؛ وكان تأسيسه إياه يوم الأربعاء في آخر ذي القعدة.
-
وفيها شخص المهديّ حين أسس هذا القصر إلى الكوفة حاجًّا، فأقام برُصافة الكوفة أيّامًا، ثم خرج متوجّهًا إلى الحج، حتَّى انتهى إلى العَقَبة، فغلَا عليه وعلى مَنْ معه الماء، وخاف ألّا يحمله ومَنْ معه ما بين أيديهم، وعرضتْ له مع ذلك حُمّى، فرجع من العقبة، وغضب على يقطين بسبب الماء؛ لأنَّه كان صاحبَ المصانع، واشتدّ على النَّاس العَطَش في منصرَفهم وعلى ظهرهم حتَّى أشفَوْا على الهَلكة.
-
وفيها تُوفِّيَ نصر بن محمَّد بن الأشعث بالسند.
- ج ١١ ص ١١٠
وفيها عزل عبد الله بن سليمان عن اليَمن عن سَخْطة، ووجَّه مَنْ يستقبله ويفتش متاعه، ويحصي ما معه، ثم أمر بحبسه عند الرّبيع حين قدم، حتَّى أقرّ من المال والجوهر والعنبر بما أقرّ به، فردّه إليه، واستعمل مكانه منصور بن يزيد بن منصور.