ذكر الخبر عن الموضع الذي دفن فيه ومن صلى عليه
٤ فقرات، ج ١١ ص ١٢٤
- ج ١١ ص ١٢٤
ذُكر أن المهديّ توفِّيَ بقرية من قرى ماسَبَذان، يقال لها الرُّذّ، وفي ذلك يقول بَكّار بن رَبَاح:
أَلَا رحمةُ الرحمنِ في كلِّ ساعَةٍ ... على رمَّةٍ رَمَّتْ بِماسَبَذانِ
لقد غَيَّبَ القبرُ الذي تمّ سُودَدا ... وَكَفَّينِ بالمعروفِ تَبْتَدِرانِ
وصلَّى عليه ابنُه هارون، ولم توجد له جنازة يُحمَل عليها، فحُمل على باب، ودفن تحت شجرة جَوْز كان يجلس تحتها.
-
وكان طويلًا مُضمّر الخلْق، جَعْدًا. واختُلف في لونه فقال بعضهم: كان أسمر، وقال بعضهم: كان أبيض.
-
وكان في عينه اليمنى - في قول بعضهم - نُكتة بياض. وقال بعضهم: كان ذلك بعينه اليسرى.
- ج ١١ ص ١٢٥
وكان وُلد بإيذَج.