ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٣ فقرات، ج ١١ ص ١٨٠
- ج ١١ ص ١٨٠
فمن ذلك ما كان بالشأم من العصبيَّة فيها (٢) .
- (٢)انظر البداية والنهاية [٨/ ٩٩].
-
وفيها هلك رَوْح بن حاتم.
-
وفيها خرج الرشيد إلى باقِرْدَى وبازَبْدَى، وبنى بباقِرْدَى قصرًا، فقال الشاعر في ذلك:
بِقردَى وبَازَبْدَى مَصيفٌ ومَرْبَعٌ ... وعَذْبٌ يُحاكِي السلسبيلَ بَرودُ
وبَغدادُ، ما بَغدادُ، أَمّا تُرابُها ... فَخُرْءٌ، وأَما حَرّها فَشَديدُ