ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٣ فقرات، ج ١١ ص ٢٠٣
- ج ١١ ص ٢٠٣
فكان فيها غزو الرشيد أرضَ الروم، فافتتح بها عنوةً حصن الصّفْصاف (١) فقال مَرْوان بن أبي حفصة:
إِنَّ أَميرَ المؤمنينَ المصطَفى ... قد ترك الصَّفصافَ قاعًا صَفصفا
وفيها غزا عبد الملك بن صالح الرّوم، فبلغ أنقرة وافتتح مَطْمورة (٢) .
- (١)انظر: المنتظم (٩/ ٥٧).
- (٢)انظر: البداية والنهاية [٨/ ١٠٦].
-
وفيها غلبت المحمّرة على جُرجان (٣) .
- (٣)انظر: البداية والنهاية [٨/ ١٠٦]
-
وفيها أحدث الرشيد عند نزوله الرَّقة في صدور كتبه الصّلاةَ على محمد - صلى الله عليه وسلم - (٤) .
- (٤)انظر: البداية والنهاية [٨/ ١٠٦].