[ذكر رفع منزلة الفضل بن سهل عند المأمون]

فقرتان، ج ١٢ ص ٧٣

  1. وفي هذه السنة رفع المأمون منزلة الفضل بن سهل وقدّره.

    ج ١٢ ص ٧٣
  2. ذكر الخبر عمّا كان من المأمون إليه في ذلك:

    ذُكر أن المأمون لمّا انتهى إليه الخبر عن قتل طاهر عليَّ بن عيسى واستيلائه على عسكره وتسميته إيّاه أمير المؤمنين، وسلم الفضل بن سهل عليه بذلك، وصحّ عنده الخبر عن قتل طاهر عبد الرحمن بن جَبلة الأبناويّ وغلبته على عسكره، دعا الفضل بن سهل، فعقد له في رجَبَ من هذه السنة على المشرق من جبل هَمَذان إلى جبل سقينان والتبّت طولًا، ومن بحر فارس والهند إلى بحر الدّيْلم وجُرجان عرضًا، وجعل عُمالته ثلاثة آلاف ألف درهم، وعقد له لواء على سنان ذي شُعبتين، وأعطاه علَمًا، وسمّاه ذا الرياستين، فذكر بعضهم أنه رأى سيفه عند الحسن بن سهل مكتوبًا عليه بالفِضّة من جانب: رياسة الحرب، ومن الجانب الآخر: رياسة التدبير. فحمل اللواء عليّ بن هشام، وحمل العَلَم

    ج ١٢ ص ٧٤نُعيم بن حازم، وولّى الحسن بن سهل ديوان الخراج (١) .

    1. (١)لبعض هذا الخبر ما يؤيده فقد قال الجهشياري: ولَقَّب المأمون الفضل بن سهل (ذا الرّياستين). ومعنى ذلك رياسة الحرب، ورياسة التدبير، وعقد له على سنانٍ ذي شُعْبتين، وأعطاه مع العقد عَلَما قد كُتِب عليه لقبه، فحمل العَقْد عليّ بن هشام، وحمل العَلَم نُعَيْم بن حازم. وكان الفضل يُؤَمّر مع الوزارة، وهو أوّل وزير لُقّب، وأوّل وزير اجتمع له اللَّقَب والتأمير [الوزراء والكتاب/ ٣٠٦].