ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

٥ فقرات، ج ١٢ ص ٢٥٥

  1. فمن ذلك ما كان من توجيه المأمون محمد بن حميد الطوسيّ إلى بابك لمحاربته على طريق الموصل وتقويته إياه، فأخذ محمد بن حُميد يعلَى بنَ مرّة ونظراءه من المتغلبة بأذْرَبيجان، فبعث بهم إلى المأمون.

    ج ١٢ ص ٢٥٥
  2. وفيها خلع أحمد بن محمد العمريّ المعروف بالأحمر العين باليمن.

  3. وفيها ولّى المأمون محمد بن عبد الحميد المعروف بأبي الرازي اليمن (٤) .

    1. (٤)لهذه الأخبار الموجزة انظر المنتظم (١٠/ ٢٤٨).
  4. وفيها أظهر المأمون القولَ بخلق القرآن وتفضيل عليّ بن أبي طالب عليه

    ج ١٢ ص ٢٥٦السلام، وقال: هو أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذلك في شهر ربيع الأول منها (١) .

    1. (١)انظر المنتظم (١٠/ ٢٤٨).
  5. وحجّ بالنّاس في هذه السنة عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد (٢)

    1. (٢)وكذلك قال خليفة في تأريخه (٣١٤). والبسوي في المعرفة (١/ ٦٤).