[خبر مقتل طرخان قائد بابك]

٦ فقرات، ج ١٢ ص ٣٢٠

  1. وفي هذه السنة قُتِلَ قائد لبابك كان يقال لهُ طَرْخان.

    ج ١٢ ص ٣٢٠
  2. ذكر سبب قتله:
  3. ذُكِرَ أَنَّ طرخان هذا كان عظيم المنزلة عند بابك، وكان أحد قوِّادهِ، فلمَّا دخلَ الشتاء من هذه السنة، استأذنَ بابك في الإذن لهُ أن يشتو في قرية له بناحية المَرَاغة - وكان الأفشين يرصده، ويحبُّ الظفر به؛ لمكانه من بابك - فأذن لهُ بابك، فصار إلى قريته ليشتو بها بناحية هشتادسر، فكتب الأفشين إلى تُرك مولى إسحاق بن إبراهيم بن مصعب وهو بالمَراغة، أن يسري إلى تلك القرية - ووصفها له - حتى يقتل طرخان، أو يبعث به إليه أسيرًا. فأسرى تُرك إلى طِرخَان، فصار إليهِ في جَوفِ الليل، فقتل طرخان وبعث برأسهِ إلى الأفشين.

  4. وفي هذه السنة قدم صول أرتكين وأهل بلادهِ في قيود فنُزعت قيودُهم، وحمل على الدواب منهم نحو من مائتي رجل.

    ج ١٢ ص ٣٢١
  5. وفيها غضب الأفشين على رجاء الحضاري وبعث به مقيَّدًا.

  6. وحجَّ بالناس في هذه السنة محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو والي مكة (١) .

    1. (١)وكذلكَ قال البسوي في المعرفة (١/ ٦٩).