ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٣٩٦
- ج ١٢ ص ٣٩٦
[خبر وثوب عليّ بن إسحاق برجاء بن أبي الضحاك] /رمز>
فمن ذلك ما كان فيها من وثوب عليّ بن إسحاق بن يحيى بن معاذ - وكان على المعُونة بدمشق من قبَل صول أرتكين - برجاء بن أبي الضحاك؛ وكان على الخراج، فقتله، وأظهر الوسواس، ثم تكلم أحمد بن أبي دواد فيه، فأطلق من
ج ١٢ ص ٣٩٧محبسه، فكان الحسن بن رجاء يلْقاه في طريق سامراء، فقال البحتريّ الطائيّ:
عَفَا عليُّ بن إسحاق بفتكَتِهِ ... على غرَائِب تِيهٍ كنَّ في الحسَنِ
أَنْسَتهُ تَنقِيعَهُ في اللفظ نازلةٌ ... لم تُبق فيه سوى التسليمِ للزمن
فلم يكن كابنِ حُجْرٍ حين ثار ولا ... أَخي كليبٍ ولا سيفِ بن ذي يزنِ
ولم يُقَلْ لك في وِترٍ طلبتَ به ... تلك المكارمُ لا قَعْبانِ من لَبنِ
وفيها مات محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين، فصلّى عليه المعتصم في دار محمد.