ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٦ فقرات، ج ١٢ ص ٤٠٩
- ج ١٢ ص ٤٠٩
فمن ذلك ما كان من الوائق إلى أشناس أن توّجه وألبسه وشاحين بالجوهر في شهر رمضان (٢) .
- (٢)انظر المنتظم (١١/ ١٢٩).
-
وفيها مات أبو الحسن المدائنّي في منزل إسحاق بن إبراهيم الموصليّ (٣) .
- (٣)هذا غير صحيح فالذي عليه أصحاب التراجم أنه توفي سنة ٢٢٤ هـ أو ٢٢٥ هـ واختار ابن الجوزي الأول أي (٢٢٤ هـ) بينما ذكره الحافظ ابن كثير ضمن وفيات سنة (٢٢٥ هـ).
-
وفيها مات حبيب بن أوس الطائيّ أبو تمام الشاعر (٤) .
- (٤)انظر المنتظم (١١/ ١٢٩).
-
وفيها حجّ سليمان بن عبد الله بن طاهر.
-
وفيها غلا السعر بطريق مكة، فبلغ رطل خبز بدرهم وراوية ماء بأربعين درهمًا. وأصاب الناس في الموقف حرّ شدّيد، ثم مطر شديد فيه برد، فأضرَّ بهم شدة الحر ثم شدة البرد في ساعة واحدة، ومُطروا بمنىً في يوم النحر مطرًا شديدًا لم يروا مثله، وسقطت قطعة من الجبل عند جمرة العقبة قتلت عدّة من الحاج (٥) .
- (٥)انظر المنتظم (١١/ ١٢٩).
-
وحجّ بالناس في هده السنة محمد بن داود (٦) .
- (٦)وكذلك قال البسوي في المعرفة (١/ ٧٢) وخليفة في تأريخه (٣١٨).