[ذكر غضب المتوكل علي أبي الوزير وغيره]
٨ فقرات، ج ١٢ ص ٤٤٥
- ج ١٢ ص ٤٤٥
وفيها غضب المتوكل على أبي الوزير في ذي الحجة، وأمر بمحاسبته، فحمل نحوًا من ستين ألف دينار، وحمل بدورَ دراهم وحليًّا، وأخذ له من متاع مصر اثنين وستين سَفطًا واثنين وثلاثين غلامًا وفرشًا كثيرًا، وحبس بخيانته محمد بن عبد الملك أخا موسى بن عبد الملك والهيثم بن خالد النصرانيّ وابن أخيه سعدون بن عليّ، وصولح سعدون على أربعين ألف دينار، وصولح ابنا أخيه عبد الله وأحمد على نيّف وثلاثين ألف دينار؛ وأخذت ضياعهم بذلك.
-
وفي هذه السنة استكتب المتوكل محمد بن الفضل الجرجرائيّ.
-
وفي هذه السنة عزل المتوكل يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيَت من شهر رمضان
ج ١٢ ص ٤٤٦عن ديوان الخراج الفضلَ بن مرْوان، وولّاه يحيى بن خاقان الخُراسانيّ مولى الأزْد، وولَّى إبراهيم بن العباس بن محمد بن صُول في هذا اليوم ديوان زِمام النفقات وعزل عنه أبا الوزير.
-
وفيها ولَّى المتوكل ابنه محمدًا المنتصر الحَرَمين واليمن والطائف، وعقد له يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان (١) .
- (١)لهذه الأخبار الموجزة انظر البداية والنهاية (٨/ ١٨٩).
-
وفيها فُلِج أحمد بن أبي دواد لستّ خلون من جمادى الآخرة (٢) .
- (٢)المصدر السابق نفسه.
-
وفيها قدم يحيى بن هرثمة مكة وهو والي طريق مكة بعليّ بن محمد بن عليّ الرضيّ بن موسى بن جعفر من المدينة.
-
وفيها وثب ميخائيل بن توفيل على أمّه تذورة فشمّسها وأدخلها الدير، وقتل اللُّغُشِيط لأنه اتهمها به؛ وكان ملكها ستّ سنين (٣) .
- (٣)لهذه الأخبار الموجزة انظر البداية والنهاية (٨/ ١٨٩).
-
وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن داود (٤) .
- (٤)وقال البسوي حجّ بنا محمد بن داود بن عيسى ونعى لنا هارون لست عشرة مضت من المحرم سنة ثلاث وثلاثين ومائتين لقاه على المنبر عن كتاب وكيله إليه وبايع جعفر ثم جاءت الخريطة بموت هارون [المعرفة ١/ ٧٣].