ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٩ فقرات، ج ١٢ ص ٤٧٥
- ج ١٢ ص ٤٧٥
فمما كان فيها من ذلك أمرُ المتوكل بأخذ أهل الذمّة بلبس دُرّاعتين عسليتين على الأقبية والدّراريع في المحرّم منها، ثم أمرُه في صفر بالاقتصار في مراكبهم على ركوب البغال والحُمر دون الخيل والبراذين (٣) .
- (٣)انظر المنتظم (١١/ ٢٦٥).
-
وفيها نفى المتوكل عليّ بن الجهم بن بدر إلى خراسان.
-
وفيها قتل الصَّنَاريّة بباب العامة في جمادى الآخر منها.
-
وفيها أمر المتوكل بهدم البِيَع المحدثة في الإسلام.
-
وفيها مات أبو الوليد محمد بن أحمد بن أبي دواد ببغداد في ذي الحجة.
-
وفيها غزا الصائفة عليّ بن يحيى الأرمنيّ (٤) .
- (٤)انظر المنتظم (١١/ ٢٦٥).
- ج ١٢ ص ٤٧٦
وحجّ بالناس فيها عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن عليّ، وكان والي مكة (١) .
- (١)انظر المعرفة والتأريخ للبسوي (١/ ٧٤).
-
وفيها حجّ جعفر بن دينار، وكان والي طريق مكة مما يلي الكوفة فوُلِّيَ أحداث الموسم.
-
وفيها اتفق شعانين النصارى ويوم النيروز؛ وذلك يوم الأحد لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة، فذُكر أن النصارى زعمت أنهما لم يجتمعا في الإسلام قط (٢) .
- (٢)انظر المنتظم (١١/ ٢٦٦).