[ذكر خروج الروم من ناحية شمشاط]
٦ فقرات، ج ١٢ ص ٤٨٦
- ج ١٢ ص ٤٨٦
وفيها خرجت الروم من ناحية شِمْشاط بعد خروج علي بن يحيى الأرمنيَّ من الصَّائفة حتى قاربوا آمِد، ثم خرجوا من الثغور الجزريَّة، فانتهبوا عدَّة قرى، وأسروا نحوًا من عشرة آلاف إنسان؛ وكان دخولهم من ناحية إبريق؛ قرية قربياس؛ ثم انصرفوا راجعين إلى بلادهم، فخرج قربياس وعمر بن عبد الله الأقطع وقوم من المتطوِّعة في أثرهم، فلم يلحقوا منهم أحدًا، فكتب إلى عليَّ بن يحيى أن يسير إلى بلادهم شاتيًا.
-
وفيها قتل المتوكل عطاردًا - رجلًا كان نصرانيًا فأسلم - فمكث مسلمًا سنين كثيرة ثم ارتدَّ فاستُتيب، فأبى الرجوع إلى الإسلام، فضُربت عنقه لليلتين خلتًا من شوال، وأحرق بباب العامة.
-
وفي هذه السنة مات أبو حسان الزياديَّ قاضي الشرقية في رجب (٢) .
- (٢)لوفاة الزيادي (أبو حسان) القاضي رحمه الله انظر سير أعلام [١١/ ٤٩٦] وتاريخ بغداد ٧/ ٣٥٦].
-
وفيها مات الحسن بن علي بن الجعد قاضي مدينة المنصور (٣) .
- (٣)لوفاة الحسن بن علي بن الجعد انظر تاريخ بغداد [٧/ ٣٦٤].
-
وحجَّ بالناس فيها عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي؛ وهو والي مكة (٤) .
- (٤)انظر البداية والنهاية [٨/ ٢١٠].
-
وحج فيها جعفر بن دينار وهو والي طريق مكة وأحداث الموسم.