ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فقرتان، ج ١٢ ص ٤٩٦

  1. فمن ذلك غزو عمر بن عبد الله الأقطع الصَّائفة، فأخرج سبعة آلاف رأس. وغزوة قريباس، فأخرج خمسة آلاف رأس، وغزو الفضل بن قارن بحرًا في عشرين مركبًا؛ فافتتح أنطاكية. وغزوة بلكاجور فغنْم وسبى. وغزو عليّ بن يحيى الأرمنيَّ الصائفة، فأخرج خمسة آلاف رأس ومن الدوابُ والرَّمَك والحمير نحوًا من عشرة آلاف.

    ج ١٢ ص ٤٩٦
  2. وفيها تحوَّل المتوكل إلى المدينة التي بناها الماحوزة، فنزلها يوم عاشوراء من هذه السنة (١) .

    1. (١)انظر المنتظم [١١/ ٣٤٠].