ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فقرة واحدة، ج ١٣ ص ٣٢

  1. فمما كان فيها من ذلك غزو جعفر بن دينار الصائفة، فافتتح حصنًا ومطامير، واستأذنه عمر بن عبيد الله الأقطع في المصير إلى ناحية من بلاد الرّوم؛ فأذن له، فسار ومعه خلْق كثير من أهل مَلَطْيَة، فلقيه الملك في جمْع من الروم عظيم بموضع، يقال له أرز من مَرْج الأسقفّ، فحاربه بمَنْ معه محاربة شديدة، قتِل فيها خلق كثير من الفريقين، ثم أحاطت به الرُّوم وهم خمسون ألفًا، فقتل عمر وألفا رجل من المسلمين؛ وذلك في يوم الجمعة للنِّصف من رجب (٤) .

    1. (٤)انظر المنتظم (١٢/ ٢٣).
    ج ١٣ ص ٣٢