خلافة المعتمد على الله
١٢ فقرة، ج ١٣ ص ٢٢٥
- ج ١٣ ص ٢٢٥
وفيها بويع أحمد بن أبي جعفر المعروف بابن فِتْيان، وسُمِّيَ المعتمد على الله، وذلك يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقيت من رجب (١) .
- (١)وقال ابن قتيبة الدينوري ثم استخلف أحمد بن أبي جعفر المعتمد على الله ويكنى أبا العباس وبويع يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ست وخمسين ومئتين [المعارف/ ٢٠١] أي أنه اتفق تمامًا مع الطبري في هذا التأريخ والله أعلم.
-
وفيها بعث إلى موسى بن بغا وهو بخانقين بموت محمد بن الواثق وبيعة المعتمد، فوافى سامُرّا لعشر بقين من رجب.
-
ولليلتين خَلَتا من شعبان ولِيَ الوزارة عبيد الله بن يحيى بن خاقان.
-
وفيها ظهر بالكوفة عليّ بن زيد الطالبيّ، فوجّه إليه الشاه بن ميكال في عسكر كثيف، فلقيَه عليّ بن زيد في أصحابه، فهزمه وقتل جماعة كثيرة من أصحابه، ونجا الشاه (٢) .
- (٢)انظر المنتظم (١٢/ ١٠٨).
-
وفيها وثب محمد بن واصل بن إبراهيم التميميّ؛ وهو من أهلِ فارس، ورجلٌ من أكرادها يقال له: أحمد بن الليث بالحارث بن سيما الشرابيّ عامل فارس، فحارباه، فقتِل الحارث، وغلب محمد بن واصل على فارس.
-
وفيها وجّه مفلح لحرب مساور الشاري وكنجور لحرب عليّ بن زيد الطالبيّ بالكوفة.
-
وفيها غَلَب جيش الحسن بن زيد الطالبيّ على الريّ، في شهر رمضان منها.
- ج ١٣ ص ٢٢٦
وفيها شخص موسى بن بغا لإحدى عشرة ليلةً خلت من شَوَّال منها من سامرّا إلى الرّي، وشيّعه المعتمد (١) .
- (١)انظر المنتظم (١٢/ ١٠٨).
-
وفيها كانت بين أماجور وابن لعيسى بن الشيخ على باب دِمشق وقعة، فسمعتُ مَنْ ذكر أنه حضر أماجور، وقد خرج في اليوم الذي كانت فيه هذه الوقْعة من مدينة دمشق مرتادًا لنفسه عسكرًا وابنُ عيسى بن الشيخ وقائد لعيسى يقال له: أبو الصهباء في عسكر لهما بالقرب من مدينة دمشق، فاتصل بهما خبرُ خروج أماجور، وأنه خرج في نفر من أصحابه يسير، فطمعا فيه، فزحفا بمَنْ معهما إليه، ولا يعلم أماجور بزحُوفهما إليه حتى لقياه، والتحمت الحرب بين الفريقين، فقتِل أبو الصهباء، وهُزم الجمع الذي كان معه ومع ابن عيسى؛ ولقد سمعتُ مَنْ يذكر أنّ عيسى وأبا الصهباء كانا يومئذ في زُهاء عشرين ألفًا من رجالهما، وأن أماجور في مقدار مئتين إلى أربعمئة.
-
وفي يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة منها قدم أبو أحمد بن المتوكل من مكة إلى سامرا.
-
وفيها وجّه إلى عيسى بن الشيخ إسماعيل بن عبد الله المروزيّ المعروف بأبي النصر ومحمد بن عبيد الله الكريزيّ القاضي والحسين الخادم المعروف بعرق الموت بولاية أرمينيَة، على أن يصرف عن الشأم آمنًا؛ فقبل ذلك وشخص عن الشأم إليها.
-
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن أحمد بن عيسى بن أبي جعفر المنصور (٢) .
- (٢)المصدر السابق نفسه.