ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٤ فقرات، ج ١٣ ص ٢٧٥
- ج ١٣ ص ٢٧٥
فمن ذلك ما كان من ظفرعُزَيز بن السريّ صاحب يعقوب بن الليث بمحمد بن واصل وأخذه أسيرًا.
-
وفيها كانت بين موسى دالجويه والأعراب بناحية الأنبار وقعة، فهزموه وفلّوه، فوجّه أبو أحمد ابنه أحمد في جماعة من قوّاده في طلب الأعراب الذين فلّوا موسى دالجويه.
-
وفيها وثب الدّيرانيّ بابن أوس فبيّته ليلًا، وفرّق جمعه، ونهب عسكره، وأفلت ابن أوس، ومضى نحو واسط.
-
وفيها خرج في طريق الموصل رجل من الفراغنة، فقطع الطريق، فظُفِر به فقتِل.