ثم دخلت سنة أربع وستين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٤ فقرات، ج ١٣ ص ٢٧٨
- ج ١٣ ص ٢٧٨
فمن ذلك توجيهُ يعقوب الصفّار جيشًا إلى الضَّيْمَرة، فتقدّموا إليها، وأخذوا صَيغُون، ومُضيَ به إليه أسيرًا، فمات عنده.
-
ولإحدى عشرة خلت من المحرّم، عسكر أبو أحمد ومعه موسى بن بغا بالقائم، وشيّعهما المعتمد، ثم شخصا من سامرًا لليلتين خلتَا من صفر، فلمّا صارا ببغداد، مات بها موسى بن بغا، وحُمِل إلى سامرّا، فدفن بها (٣) .
- (٣)المصدر السابق نفسه.
-
وفيها في شهر ربيع الأول ماتت قبيحة أمّ المعتزّ (٤) .
- (٤)المصدر السابق نفسه، والمنتظم (٢/ ١٩٦).
-
وفيها صار ابن الدَّيرَانيّ إلى الدينَور، وتعاون ابن عياض ودُلَف بن عبد العزيز بن أبي دلَف عليه، فهزماه، وأخذا أمواله وضياعه، ورجع إلى حُلوان مفلولًا (٥) .
- (٥)المصدر السابق نفسه.