[ذكر أمر النيروز المعتضدي]

٣ فقرات، ج ١٣ ص ٤٣١

  1. فمن ذلك ما كان من أمر المعتضد في المحرّم منها بإنشاء الكتب إلى جميع العمال في النواحي والأمصار بترك افتتاح الخراج في النيْروز الذي هو نيروز العجم، وتأخير ذلك إلى اليوم الحادي عشر من حزيران، وسمي ذلك النَّيروز المعتضدي، فأنشئت الكتب بذلك من الموْصِل والمعتضد بها، وورد كتابه

    ج ١٣ ص ٤٣٢بذلك على يوسف بن يعقوب يعلمه أنه أراد بذلك الترفيه على الناس، والرفْق بهم، وأمر أن يُقْرأ كتابه على الناس، ففعل (١) .

    1. (١)انظر المنتظم (١٢/ ٣٤٣).
    ج ١٣ ص ٤٣١
  2. وفيها قدم ابن الجصاص من مصر بابنة أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون التي تزوّجها المعتضد، ومعها أحد عمومتها، فكان دخوُلهم بغداد يوم الأحد لليلتين خَلَتا من المحرّم، وأدخِلت للحرم ليلة الأحد، ونزلت في دار صاعد بن مخلَد؛ وكان المعتضد غائبًا بالموصل (٢) .

    1. (٢)انظر المنتظم (١٢/ ٣٤٣).
  3. وفيها مُنِع الناس من عمل ما كانوا يعملون في نَيْروز العجم من صبّ الماء ورفع النيران وغير ذلك (٣) .

    1. (٣)انظر المنتظم (١٢/ ٣٤٤).