[خلاف جند جيش بن خمارويه عليه]

فقرتان، ج ١٣ ص ٤٣٨

  1. وللنصف من رجب من هذه السنة ورد الخبر من مصر: أن الجند من المغاربة والبربر وثبوا على جيش بن خمارويه، وقالوا: لا نرضى بك أميرًا علينا فتنحّ عنا

    ج ١٣ ص ٤٣٩حتى نولِّيَ عمَّك، فكلمهم كاتبه عليّ بن أحمد الماذَرائيّ، وسألهم أن ينصرفوا عنه يومهم ذلك، فانصرفوا وعادوا من غد، فعدا جيش على عمه الذي ذكروا أنهم يؤمّرونه، فضرب عنقه وعنق عمَّ له آخر، ورمى بأرؤسهما إليهم، فهجم الجند على جيش بن خمارويه، فقتلوه وقتلوا أمه وانتهبوا دارَه، وانتهبوا مصر وأحرقوها، وأقعدوا هارون بن خمارويه مكان أخيه.

    ج ١٣ ص ٤٣٨
  2. وفي رجب منها أمر المعتضد بكَرْي دُجَيل والاستقصاء عليه، وقلع صخر في فُوّهته كان يمنع الماء فجُبِيَ لذلك من أرباب الضّياع والإقطاعات أربعة آلاف دينار، وكسر - فيما ذكر - وأنفِق عليه، ووليَ ذلك كاتب زيرك وخادم من خدم المعتضد.