ثم دخلت سنة أربع وتسعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة
فقرة واحدة، ج ١٣ ص ٥١٥
- ج ١٣ ص ٥١٥
فممّا كان فيها من ذلك دخول ابن كيغَلغ طَرَسُوس غازيًا في أوَّل المحرّم وخرج معه رُستَم، وهي غزاة رستم الثانية، فبلغوا سلندو، ففتح الله عليهم، وصاروا إلى آلِس، فحصل في أيديهم نحو من خمسة آلاف رأس، وقتلوا مِن الروم مقتلَةً عظيمة، وانصرفوا سالمين.