ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٥ فقرات، ج ١٣ ص ٥٢٨
- ج ١٣ ص ٥٢٨
فمن ذلك ما كان من غزو رستم بن بردوا الصائفة من ناحية طَرَسوس، وهو
ج ١٣ ص ٥٢٩والي الثغور من قبَل بني نَفيس، ومعه دميانة، فحاصر حصن مَليح الأرمنيّ، ثمَّ رَحل عنه، وأحرق أرباض ذي الكلاع.
-
وفيها ورد رسول أحمد بن إسماعيل بن أحمد بكتاب منه إلى السلطان يخبره فيه أنَّه فتح سِجِسْتان، وأنّ أصحابه دخلوها، وأخرجوا مَن كان بها من أصحاب الصّفار، وأن المعدّل بن عليّ بن الليث صار إليه بمن معه من أصحابه في الأمان، وكان المعدّل يومئذ مقيمًا بزرنج، فصار إلى أحمد بن إسماعيل وهو مقيم ببُسْت والرّخّج، فوجَّه به ابن إسماعيل وبعياله ومن معه إلى هراة، وبين سجستان وبُست الرخج ستون فرسخًا، فوردت الخريطة بذلك على السلطان يوم الإثنين لعشر خلوْن من صفر (١) .
- (١)انظر المنتظم (١٣/ ١٢٤).
-
وفيها وافى بغداد العطير صاحب زكرويه ومعه الأغرّ - وهو أيضًا أحد قوّاد زكرويه - مستأمنًا.
-
وفي ذي الحجة منها غضب على عليّ بن محمَّد بن الفُرات لأربع خلوْن منه، وحيس ووُكّل بدوره ودور أهله وأخِذ كلّ ما وُجد له ولهم، وانتهب دوره ودور بني إخوته وأهلهم، واستوزر محمَّد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان (٢) .
- (٢)انظر المنتظم (١٣/ ١٢٣).
-
وحج بالناس فيها الفضل بن عبد الملك (٣) .
- (٣)انظر المنتظم (١٣/ ١٢٣).