- ثم دخلت سنة سبع عشرة -

فقرة واحدة، ج ٣ ص ٢٣١

  1. ففيها اختُطت الكوفة، وتحوّل سعد بالناس من المدائن إليها في قول سيف بن عمرو وروايته (٥) . (٤: ٤٠) .

    1. (٥)قلنا: سبق أن ذكرنا بعض الروايات الصحيحة (عند ابن أبي شيبة وأبي عبيد القاسم بن سلام = = وأبي يوسف القاضي) في تمصير الكوفة ولم يترجح عندنا تاريخ محدد لتمصير الكوفة، ونعيد ذكر قسم منها هنا مع إضافة روايات أخرى وذلك بعد انتهائنا من سرد الروايات الضعيفة الإسناد ولكن لها ما يشهد لها أو لبعضها (كما سنبيّن إن شاء الله) مع مراعاة الشروط الأربعة التي ذكرناها في البداية عند حديثنا عن مرويات سيف التأريخية وقبولها أو رفضها، والله تعالى أعلم.
    ج ٣ ص ٢٣١