خبر فتح حصن طوانة من بلاد الروم

فقرة واحدة، ج ٤ ص ١٨٥

  1. فمن ذلك ما كان من فَتْح الله على المسلمين حِصنًا من حصون الرّوم يُدعَى طُوانة في جُمادَى الآخرة، وشتَوا بها، وكان على الجيش مسْلمة بن عبد الملك، والعبّاس بن الوليد بن عبد الملك (٢) . (٦: ٤٣٤) .

    1. (٢)وقال خليفة: وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك، والعباس بن الوليد بن عبد الملك فرابطا بأنطاكية وشتوا بها فجمعت لهم الروم جمعًا كثيرًا فزحفوا إليهم فهزم الله الروم وقتل منهم بشرًا كثيرًا (يقال خمسون ألفًا) وفتح الله جرثومة وطوانة. اهـ. [تاريخ خليفة: ٣٠٥].
    ج ٤ ص ١٨٥