ثم دخلت سنة تسعين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها

٥ فقرات، ج ٤ ص ١٨٩

  1. ففي هذه السنة غزا مَسْلمةُ أرضَ الرّوم - فيما ذكر محمد بن عمَر - من ناحية سُورية، ففتَحَ الحُصونَ الخمسةَ التي بسُورية.

    ج ٤ ص ١٨٩
  2. وغزا فيها العباس بن الوليد؛ قال بعضهم: حتى بَلَغ الأرزَن؛ وقال بعضُهم: حتى بَلَغ سُورية. وقال محمد بن عمر: قولُ من قال: حتى بَلَغ سُورية أصحّ.

  3. وفيها قَتَل محمّدُ بن القاسم الثقفيّ داهرَ بن صصّة مَلِك السِّند، وهو على جيش من قِبَل الحجّاج بن يوسف (٣) . (٦: ٤٤٢) .

    1. (٣)قلنا: قال البلاذري: وحدثني علي بن محمد المدائني عن أبي محمد الهندي عن أبي الفرج قال: لما قتل داهر غلب محمد بن القاسم على بلاد السند [فتوح البلدان: ٢٦١]. وقال البلاذري أيضًا: ثم إن محمدًا (ابن القاسم) احتال لعبور مهران حتى عبره مما يلي بلاد راسل ملك قصة من الهند على جسر عقده وداهر مستخف به لاه عنه ولقيه محمد والمسلمون وهو على فيل وحوله الفيلة ومعه التكاكره فاقتتلوا قتالًا شديدًا لم يسمع بمثله وترجل داهر = = وقاتل فقتل عند المساء وانهزم المشركون فقتلهم المسلمون. [فتوح البلدان: ٢٦١].
  4. وفيها استَعملَ الوليد قُرَّةَ بن شريك على مصرَ موضع عبد الله بن عبد الملك.

    ج ٤ ص ١٩٠
  5. وفيها أسرت الرّومُ خالد بن كَيسان صاحبا البحر، فذهبوا به إلى مَلِكهم، فأهداه ملك الروم إلى الوَليد بن عبد الملك. (٦: ٤٤٢) .