ولاية خالد بن عبد الله القسري على مكة
٣ فقرات، ج ٤ ص ١٩٩
- ج ٤ ص ١٩٩
وفي هذه السنة ولَّى الوليدُ بن عبد الملك مكةَ خالدَ بنَ عبد الله القَسْريّ فلَم يزل واليًا عليها إلى أن مات الوليد (١) . (٦: ٤٦٤) .
- (١)انظر قوائم الولاة والعمال في نهاية عهد الوليد بن عبد الملك.
-
وحجّ بالناس في هذه السنة الوليدُ بن عبد الملك، حدّثني أحمدُ بن ثابت، عمّن ذكره، عن إسحاقَ بن عيسى، عن أبي مَعشر، قال: حجّ الوليد بن عبد الملك سنة إحدى وتسعين (٢) . (٦: ٤٦٥) .
قال: وأقام الحجّ الوليد بن عبد الملك.
- (٢)قلنا: والطبري يكرر هذه العبارة بعد قليل (أي حج الوليد). قلنا: وقال خليفة - ضمن حديثه عن أحداث سنة (٩١ هـ): وأقام الحج الوليد بن عبد الملك. [ص ٣٠٣].
-
وكانت عمّال الأمصار في هذه السنة هم العمّال الذين كانوا عمالها في سنة تسعين، غير مكة فإنّ عاملَها كان في هذه السنة خالد بن عبد الله القَسْريّ في قول الواقديّ.
وقال غيرُه: كانت ولايَة مكّة في هذه السنة أيضًا إلى عمر بن عبد العزيز (٣) . (٦: ٤٦٧) .
- (٣)انظر قوائم الولاة فيما بعد.