فتح الأندلس

٤ فقرات، ج ٤ ص ٢٠٠

  1. وفيها غزا طارِقُ بن زياد مولَى موسى بن نصير الأندلسَ في اثني عشرَ ألفًا، فلقي مَلك الأندلس (١) . (٦: ٤٦٨)

    1. (١)قال خليفة بن خياط: وفيها وجه موسى بن نصير مولاه طارقًا فأتى طنجة وهي على ساحل البحر وعبر إلى الأندلس فلقيه ملكها فقتل وسبى وأسر. [تاريخ خليفة: ص ٣٠٧]. وذكر البلاذري في فتوح البلدان (ص ١٤١): أن طارق بن زياد غزا الأندلس في سنة (٩٢ هـ) وفتحها وانظر البداية والنهاية (٧: ٢٢٣).
    ج ٤ ص ٢٠٠
  2. وفيها غَزَا - فيما زَعَم بعضُ أهل السيَر - قتيبةُ سجسْتانَ يريد رُتبيل الأعظم والزّابل، فلما نزَل سجسْتانَ تلقته رُسُلُ رُتبِيل بالصُّلح، فَقبل ذلك وانصرف، واستَعمَل عليهم عبد ربّه بن عبد الله بن عُمَير اللَّيثيّ (٢) . (٦: ٤٦٨)

    1. (٢)وقال خليفة: وفيها افتتح قتيبة شومان وكس ونسف فكتب إليه الحجاج أن سر إلى رتبيل. [تاريخ خليفة: ٣٠٧].
  3. وحَجّ بالناس في هذه السنة عمرُ بن عبد العزيز وهو على المدينة، كذلك حدّثني أحمد بن ثابت عمّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي مَعشَر. وكذلك قال الواقديّ وغيرُه.

  4. وكان عُمّال الأمصار في هذه السنة عمّالها في السنة التي قَبْلَها (٣) . (٤٦٨: ٦)

    1. (٣)انظر قوائم العمال في نهاية عهد الوليد. اهـ.