خبر خلع يزيد بن المهلب يزيد بن عبد الملك

٤ فقرات، ج ٤ ص ٢٥٧

  1. قال أبو جعفر: وفي هذه السنة لحق يزيد بن المهلّب بالبصرة، فغلب عليها، وأخذ عامل يزيد بن عبد الملك عليها عديّ بن أرطاة الفَزاريّ، فحبسه وخلع يزيد بن عبد الملك.

    ج ٤ ص ٢٥٧
  2. ذكر الخبر عن سبب خلعه يزيد بن عبد الملك وما كان من أمره وأمر يزيد في هذه السنة:

    قد مضى ذكر خبَر هرب يزيد بن المهلّب من محبسه الذي كان عمر بن

    ج ٤ ص ٢٥٨عبد العزيز حبسه فيه، ونذكر الآن ما كان من صنيعه بعد هربه في هذه السنة- أعني سنة إحدى ومئة.

  3. ولما مات عمر بن عبد العزيز بويع يزيد بن عبد الملك في اليوم الذي مات فيه عمر، وبلغه هرب يزيد بن المهلب، فكتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن يأمره أن يطلبه ويستقبله، وكتب إلى عديّ بن أرطأة يعلمه هربه، ويأمره أن يتهيأ لاستقباله، وأن يأخذ من كان بالبصرة من أهل بيته (١) .

    قال أبو جعفر: وحجّ بالناس في هذه السنة عبد الرحمن بن الضّحاك بن قيس الفهريّ، حدّثني بذلك أحمد بن ثابت، عمَّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر. وكذلك قال محمد بن عمر.

    1. (١)وقال خليفة بن خياط: وفي سنة إحدى ومئة دخل يزيد بن المهلب البصرة ليلة البدر في شهر رمضان فحاربه عدي بن أرطاة وهو أمير البصرة [تأريخ خليفة / ٢٠٦] وانظر الحاشية رقم (١) وتعليقنا على الخبر في الصفحة التالية. فسنتحدث عن روايات مقتله ضمن أحداث سنة ١٠٢ هـ.
  4. وكان عبد الرحمن عامل يزيد بن عبد الملك على المدينة، وعلى مكة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد. وكان على الكوفة عبد الحميد بن عبد الرحمن، وعلى قضائها الشَّعبيّ، وكانت البصرة قد غلب عليها يزيد بن المهلّب، وكان على خُراسان عبد الرحمن بن نُعَيم (٢) .

    1. (٢)لقد وافق خليفة بن خياط الطبري في أسماء الولاة على هذه الأمصار ضمن أحداث سنة ١٠١ هـ[تاريخ خليفة / ٢٠٧].