ثم دخلت سنة خمس عشرة ومئة ذكر الأخبار عما كان فيها من الأحداث

٤ فقرات، ج ٤ ص ٣٠٣

  1. فممّا كان فيها من ذلك غزوة معاوية بن هشام أرضَ الروم (٣) .

    1. (٣)وكذلك ذكر خليفة [تأريخ خليفة / ٢٢٤] وابن الجوزي في المنتظم (٧/ ١٦٤) وابن كثير [البداية والنهاية ٧/ ١٩٦].
    ج ٤ ص ٣٠٣
  2. وفيها وقع الطاعون بالشام (٤) .

    1. (٤)وانظر المنتظم لابن الجوزي (٧/ ١٦٤) والبداية والنهاية [٧/ ١٩٦].
  3. وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن هشام بن إسماعيل؛ وهو أمير مكة والطائف كذلك قال أبو معشر، فيما حدثني أحمد بن ثابت، عمّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عنه (٥) .

    1. (٥)وقال خليفة: وأقام الحج محمد بن هشام بن إسماعيل [تأريخ خليفة / ٢٢٤] وابن الجوزي (المنتظم ٧/ ١٦٤) والبداية والنهاية [٧/ ١٩٦].
  4. وكان عمّال الأمصار في هذه السنة عمّالها في سنة أربع عشرة ومئة، غير أنه اختُلف في عامل خراسان في هذه السنة، فقال المدائنيّ: كان عاملها الجنيد بن

    ج ٤ ص ٣٠٤عبد الرحمن، وقال بعضهم. كان عاملها عمارة بن حُرَيم المرّيّ. وزعم الذي قال ذلك أنّ الجنيد مات في هذه السنة، واستُخلف عمارة بن حُرَيم، وأما المدائنيّ فإنه ذكر أن وفاة الجنيد كانت في سنة ست عشرة ومئة (١) .

    1. (١)يبدو من كلام الطبري أنه يرجح الرأي القائل بأن عامل خراسان في سنة (١١٥ هـ) هو الجنيد وانظر قوائم الولاة في آخر عهد هشام بن عبد الملك.