ذكر اضطراب أمر بني مروان
٣ فقرات، ج ٤ ص ٣٤٩
- ج ٤ ص ٣٤٩
وفي هذه السنة اضطرب حبل بني مروان وهاجت الفتنة (٢) .
- (٢)أجمعت المصادر التاريخية على هيجان الفتن واضطراب الأمور بعد وفاة هشام بن عبد الملك = = وخاصة عند مقتل الوليد الفاسق وتولية يزيد حتى نهاية إدارة الأمويين للخلافة سنة ١٣٢ هـ كما قال ابن كثير: ولكن لم تطل أيامه فإنه توفي من آخر هذه السنة واضطربت عليه الأمور وانتشرت الفتن واختلفت كلمة بني مروان. البداية والنهاية [٧/ ٢٢٣].
- ذكر الخبر عما حدث فيها من الفتن:
-
فكان في ذلك وثوب سليمان بن هشام بن عبد الملك بعد ما قتل الوليد بن يزيد بعمَّان. فحدثني أحمد بن زهير، عن عليّ بن محمد قال: لما قتل الوليد خرج سليمان بن هشام من السجن، وكان محبوسًا بعمَّان، فأخذ ما كان بعمَّان من الأموال، وأقبل إلى دمشق، وجعل يلعن الوليد ويعيبه بالكفر.