- ذكر الأحداث التي كانت في عهد نوح - عليه السلام -

٥٦ فقرة، ج ٦ ص ١٢٠

الصفحة ٢ من ٢

  1. ٢٨٩ - وقيل: إن الله عزّ وجلّ أرسل الطوفان لثلاث عشرة خلت من آب، وإن نوحًا أقام في الفُلك إلى أن غاض الماء، واستوت الفُلك على جبل الجوديّ بقَردي، في اليوم السابع عشر من الشهر السادس. فلما خرج نوح منها اتخذ بناحية قَرْدي من أرض الجزيرة موضعًا، وابتنى هناك قرية سماها ثمانين؛ لأنه كان بنَى فيها بيتًا لكل إنسان ممن آمن معه وهم ثمانون، فهي إلى اليوم تسمى سُوق ثمانين (١) (١: ١٨٩) .

    1. (١)ضعيف.
    ج ٦ ص ١٢٩
  2. ٢٩٠ - حدثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: حدثني هشام بن محمد، قال: أخبرني أبي عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: هبط نوح عليه السلام إلى قرية، فبنى كلُّ رجل منهم بيتًا، فسميت سوق ثمانين، فغرق بنو قابيل كلهم، وما بين نوح إلى آدم من الآباء كانوا على الإسلام.

    قال أبو جعفر: فصار هو وأهله فيه، فأوحى الله إليه: أنه لا يعيدُ الطوفانَ إلى الأرض أبدًا (٢) (١: ١٨٩) .

    1. (٢)في إسناده هشام الكلبي وأبوه متروكان.
  3. ٢٩١ - وقد حدثني عباد بن يعقوب الأسديّ، قال: حدثنا المحاربيّ عن عثمان بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد الغفور، عن أبيه، قال: قال رسول الله: "في أول يوم من رجب ركِب نوح السفينة، فصام هو وجميع مَنْ معه، وجرت بهم السفينة ستة أشهر، فانتهى ذلك إلى المحرّم، فأرست السفينة على الجوديّ يوم عاشوراء، فصام نوح، وأمر جميع من معه من الوحش والدواب فصاموا شكرًا لله عزّ وجلّ" (٣) . (١: ١٩٠) .

    1. (٣)ضعيف.
  4. ٢٩٢ - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج عن ابن جريج، قال: كانت السفينة أعلاها الطير، وسطها الناس، وأسفلُها السباع وكان طولُها في السماء ثلاثين ذراعًا، ودَفَعَتْ من عين وردة يوم الجمعة لعشر ليال مضين من رجب، وأرستْ على الجوديّ يوم عاشوراء، ومرّت بالبيت، فطافت

    ج ٦ ص ١٣٠به سبعًا، وقد رفعه الله من الغرق، ثم جاءت اليمَن، ثم رجعت (١) (١: ١٩٠) .

    1. (١)ضعيف.
  5. ٢٩٣ - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا حجاج عن أبي جعفر الرازيّ، عن قتادة، قال: هبط نوح من السفينة يوم العاشر من المحرم، فقال لمن معه: مَنْ كان منكم صائمًا فليتمّ صومه، ومن كان منكم مُفْطِرًا فليَصُم (٢) (١: ١٩٠) .

    1. (٢)ضعيف.
  6. ٢٩٤ - حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد عن قتادة، قال: ذُكر لنا أنها - يعني: الفُلك- استقلّتْ بهم في عشر خَلَوْن من رجب، فكانت في الماء خمسين ومئة يوم، واستقرّت على الجوديّ شهرًا، وأهبط بهم في عشر خَلَوْن من المحرّم يوم عاشوراء (٣) (١: ١٩٠) .

    1. (٣)ضعيف.
  7. ٢٩٥ - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج عن أبي معشر، عن محمد بن قيس، قال: ما كان زمان نوح شبرٌ من الأرض إلا إنسان يدعيه (٤) (١: ١٩٠) .

    1. (٤)ضعيف.
  8. ٢٩٦ - ثم عاش نوح بعد الطوفان فيما حدثني نصر بن علي الجَهْضَميّ، قال: أخبرنا نوح بن قيس، قال: حدثنا عَوْن بن أبي شداد، قال: عاش - يعني: نوحًا- بعد ذلك - يعني: بعد الألف سنة إلا خمسين عامًا التي لبثها في قومه ثلاثمئة وخمسين سنة.

  9. ٢٩٦ / أ- وأما ابن إسحاق، فإن ابن حُمَيد حدثنا، قال: حدثنا سلَمة عنه، قال: وعُمِّر نوح - فيما يزعم أهل التوراة - بعد أن أهبِط من الفلك ثلاثمئة سنة وثمانيًا وأربعين سنة، قال: فكان جميعُ عمر نوح ألف سنة إلا خمسين عامًا، ثم قبضه الله عَزّ وجَلّ إليه.

  10. وقيل: إن سامًا ولد لنوح قبل الطوفان بثمان وتسعين سنة. وقال بعضُ أهل

    ج ٦ ص ١٣١التوراة: لم يكن التناسل، ولا ولد لنوح ولدٌ إلا بعد الطوفان، وبعد خروج نوح من الفُلْك.

    قالوا: إنما الذين كانوا معه في الفلك قوم كانوا آمنوا به واتبعوه، غير أنهم بادوا وهلكوا، فلم يبق لهم عَقِب، وإنما الذين هم اليوم في الدنيا من بني آدم ولد نوح وذريته دون لسائر ولد آدم؛ كما قال الله عزّ وجلّ: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ} (١) (١: ١٩١) .

    1. (١)ضعيف.
  11. ٢٩٧ - وقيل: إنه كان لنوح قبل الطوفان ابنان هلكا جميعًا؛ كان أحدهما يقال له: كنعان، قالوا: وهو الذي غرق في الطوفان، والآخر منهما يقال له: عابر، مات قبل الطوفان (٢) (١: ١٩١) .

    1. (٢)ضعيف.
  12. ٢٩٨ - حدثنا الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرني هشام، قال: أخبرني أبي عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: ولد لنوح سام، وفي ولده بياض وأدْمَة، وحام وفي ولده سواد وبياض قليل، ويافث وفيهم الشُّقرة والحمرة، وكنعان وهو الذي غرِق، والعرب تسميه يام؛ وذلك قول العرب: إنما هامَ عمّنا يام؛ وأمّ هؤلاء واحدة (٣) (١: ١٩١) .

    1. (٣)في إسناده هشام الكلبي وأبوه متروكان.
  13. ٢٩٩ - فأما المجوس فإنهم لا يعرفون الطوفان، ويقولون: لم يزل المُلْك فينا من عهد جيُومَرْت، وقالوا: جيُومَرْت هو آدم يتوارثه آخرٌ عن أول إلى عهد فيروز بن يَزْدجرْد بن شَهْريار، قالوا: ولو كان لذلك صحة كان نسب القوم قد انقطع، ومُلْك القوم قد اضمحلّ، وكان بعضهمُ يقرّ بالطوفان ويزعم أنه كان في إقليم بابل وما قرب منه، وأن مساكن ولد جيومَرْت كانت بالمشرق، فلم يصل ذلك إليهم (٤) (١: ١٩٢) .

    1. (٤)ضعيف.
  14. ٣٠٠ - وقد ذكرتُ اختلافَ الناس في جيومَرْت ومَن يخالف الفرس في عينه،

    ج ٦ ص ١٣٢ومن هو، ومَنْ نسبه إلى نوح - عليه السلام - (١) (١: ١٩٢) .

    1. (١)ضعيف.
  15. ٣٠١ - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن عَثْمة، قال: حدَّثنا سعيد بن بشير، عن قَتادة، عن الحسن، عن سَمُرة بن جُنْدُب، عن النبي في قوله: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ} قال: "سام وحام ويافث" (٢) (١: ١٩٢) .

    1. (٢)ضعيف.
  16. ٣٠٢ - ورُوي عن علي بن مجاهد، عن ابن إسحاق، عن الزهريّ. وعن محمد بن صالح، عن الشعبيّ قالا: لما هَبط آدم من الجنة، وانتشر ولدُه أرّخ بنُوه من هبوط آدم؛ فكان ذلك التاريخ حتى بعث الله نوحًا فأرَّخوا ببعث نوح، حتى كان الغرق، فهَلَك مَنْ هلك ممن كان على وجه الأرض. فلما هبط نوح وذريته وكلّ من كان في السفينة إلى الأرض قَسّم الأرض بين ولده أثلاثًا: فجعل لسام وسطًا من الأرض، ففيها بيتُ المقدس، والنيل، والفُرات، ودجْلة، وسَيْحان، وجيْحان، وفَيْشون؛ وذلك ما بين فيشون إلى شرقيّ النيل، وما بين منخر ريح الجنوب إلى منخر الشمال. وجعل لحام قسمه غربيَّ النيل، فما وراءه إلى منخر ريح الدَّبُور. وجعل قسم يافث في فيشون فما وراءه إلى مَنْخَر ريح الصبا؛ فكان التاريخ: من الطوفان إلى نار إبراهيم، ومن نار إبراهيم إلى مبعث يوسف، ومن مبعث يوسف إلى مبعث موسى، ومن مبعث موسى إلى ملك سليمان، ومن ملك سليمان إلى مبعث عيسى بن مريم، ومن مبعث عيسى بن مريم إلى أن بعث رسول الله (٣) . (١: ١٩٣) .

    1. (٣)ضعيف.