ابن مالك
١٥ فقرة، ج ٦ ص ٥٣٢
- ج ٦ ص ٥٣٢
وأمّه عِكْرِشَة بنت عَدْوان، وهو الحارث بن عمرو بن قيس بن عيلان، في قول هشام.
-
وأمَّا ابن إسحاق فإنه قال: أمّه عاتكة بنت عَدْوان بن عمرو بن قيس بن عيلان.
-
وقيل: إنّ عِكْرِشة لقبُ عاتكة بنت عَدْوان، واسمها: عاتكة.
-
وقيل: إن أمَّه هند بنت فَهْم بن عمرو بن قيس بن عَيلان. وكان لمالك أخَوان، يقال لأحدهما: يخلُد، فدخلت يخلُد في بني عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة، فخرجوا من جماع قريش، والآخر منهما يقال له: الصّلت، لم يبق من ذريَّته أحد.
-
وقيل: سُمَّيت قريش قريشًا بقريش بن بدر بن يخلُد بن الحارث بن يخلُد بن النَّصر بن كنانة، وبه سمّيت قريش قريشًا، لأن عِير بني النّضر كانت إذا قدمت قالت العرب: قد جاءت عِير قريش، قالوا: وكان قريش هذا دليل بني النَّضر في أسفارهم، وصاحبَ ميرتهم، وكان له ابن يسمّى بدرًا، احتفر بدرًا، قالوا: فبه سمِّيت البئر التي تدعى بدرا: بدرًا.
وقال ابن الكلبيّ: إنّما قريش جماع نسب، ليس بأب ولا أمّ ولا حاضن ولا حاضنة.
وقال آخرون: إنما سمّي بنو النضر بن كنانة قريشًا؛ لأن النضر بن كنانة خرج يومًا على نادِي قومه، فقال بعضهم لبعض؛ انظروا إلى النَّضْر، كأنه جملٌ قَرِيش.
-
وقيل: إنّما سمّيت قريش قريشًا بدابّة تكون في البحر تأكل دوابّ البحر، تدعَى القِرْش، فشُبِّه بنو النّضر بن كنانة بها؛ لأنها أعظم دوابّ البحر قوّة.
-
وقيل: إنَّ النَّضر بن كنانة كان يقرّش عن حاجة الناس فيسدّها بماله، والتَّقْريش - فيما زعموا - التفتيش، وكان بنوه يقرّشون أهلَ الموسم عن الحاجة
ج ٦ ص ٥٣٣فيسدُّونها بما يبلغهم - واستشهدوا لقولهم: إن التقريش هو التفتيش، بقول الشاعر:
أيُّها النَّاطِقُ المُقَرِّشُ عَنَّا ... عِنْدَ عَمْرٍو فَهلْ لهن انْتِهاءُ!
-
وقيل: إنّ النّضر بن كنانة كان اسمه قريشًا. وقيل؛ بل لم تزل بنو النّضر بن كنانة يدعوْن النَّضْر حتى جمّعهم قصيّ بن كلاب، فقيل لهم: قريش؛ من أجل أن التجمُّع هو التقرُّش، فقالت العرب: تقرّش بنو النّضر، أي قد تجمّعوا.
-
وقيل: إنما قيل قريش، من أجل أنها تقرّشت عن الغارات (١) .
- (١)ضعيف.
-
(٢: ٢٦٥ - ٢٥٩) .
-
٨٧٥ - حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: حدَّثنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن سعيد بن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم: أنّ عبد الملك بن مروان سأل محمد بن جُبَير: مَتَى سمّيت قريش قريشًا؟ قال: حين اجتمعت إلى الحرَم من تفرُّقها، فذلك التجمّع التقرُش. فقال عبد الملك: ما سمعت هذا، ولكن سمعت: أن قصيًّا كان يقال له: القرشيّ، ولم تسمّ قريش قبله (٢) . (٢: ٢٦٥) .
- (٢)ضعيف.
-
٨٧١ - حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سلَمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: لما نزل قصيّ الحرم وغَلب عليه؛ فعل أفعالًا جميلة، فقيل له: القرشيّ، فهو أوّل مَنْ سُمّيَ به (٣) . (٢: ٢٦٥) .
- (٣)ضعيف.
-
٨٧٢ - حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن أبي سبْرة عن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي جَهْم، قال: النّضر بن كنانة كان يسمى القرشيّ (٤) . (٢: ٢٦٢) .
- (٤)ضعيف.
- ج ٦ ص ٥٣٤
٨٧٣ - حدَّثني الحارث، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: قال محمد بن عمر: وقصيّ أحدث وقودَ النار بالمزدَلِفة، حيث وقف بها حتى يراها مَنْ دفع من عرفة، فلم تزل تُوقَد تلك النار تلك الليلة في الجاهليَّة (١) . (٢: ٢٦٥) .
- (١)ضعيف.
-
٨٧٤ - حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: فأخبرني كثير بن عبد الله المزنيّ عن نافع، عن ابن عمر، قال: كانت تلك النار تُوقد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، وعمر، وعثمان. قال: محمد بن عمر: وهي توقد إلى اليوم (٢) . (٢: ٢٦٥) .
- (٢)ضعيف.