ثم كانت السنة الثانية من الهجرة
٣ فقرات، ج ٧ ص ٦٨
- ج ٧ ص ٦٨
فغزا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في قولِ جميع أهل السِّيَر - فيها، في ربيع الأوّل بنفسه غَزْوَةَ الأبواء - ويقال وَدَّان - وبينهما ستَّة أميال هي بحذائها؛ واستخلَف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على المدينة حين خرج إليها سعدَ بن عُبادة بن دُلَيم. وكان صاحبَ لوائه في هذه الغَزاة حمزة بن عبد المُطَّلب، وكان لواؤه -فيما ذكر- أبيض.
وقال الواقديّ: كان مُقامه بها خمسَ عشرة ليلة، ثم قَدِم المدينة.
ج ٧ ص ٦٩قال الواقدي: ثم غزا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في مئتين من أصحابه؛ حتى بلغ بُواط في شهر ربيع الأوّل؛ يعترض لِعيرات قريش، وفيها أميَّة بن خَلَف ومئة رجلٍ من قريش، وألفان وخمسمئة بعير. ثم رَجَعَ ولم يَلْقَ كيدًا.
-
وكان يحملُ لواءه سعدُ بن أبي وقَّاص، واستخلَف على المدينة سَعْد بن مُعاذ في غَزْوتِه هذه.
قال: ثم غزا في ربيع الأوّل في طلب كُرْزين بن جابر الفِهْريّ في المهاجرين، وكان قد أغار على سَرْح المدينة، وكان يرعى بالجَمَّاءِ فاستاقه، فطلبه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ بدْرًا فلم يلحقه؛ وكان يحمل لواءه عليُّ بن أبي طالب - عليه السلام -. واستخلف على المدينة زيدَ بن حارثة (١) . (٢: ٤٠٧) .
- (١)ضعيف.
-
١٠٤ - قال أبو جعفر: وفي هذه السَّنة في صَفر لليال بقينَ منه، تزوَّج عليُّ بن أبي طالب - عليه السلام - فاطمةَ رضي الله عنها؛ حُدِّثتُ بذلك عن محمّد بن عمر، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة، عن أبي جعفر (٢) . (٢: ٤١٠) .
- (٢)إسناده ضعيف.