ثم دخلت سنة ثمان من الهجرة
٨ فقرات، ج ٧ ص ١٩١
- ج ٧ ص ١٩١
ففيها توفِّيتْ فيما زعم الواقديّ زينب ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن عبد الله بن أبي بكر (٣) . (٣: ٢٧) .
- (٣)ضعيف.
-
٢٨٧ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدَّثني محمد بن إسحاق عن رجل من أسلم، عن شيخ منهم، أن شِعارَ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة كانت: أمتْ أمتْ (٤) . (٣: ٢٨) .
قال الواقدي: كانت سرّية غالب بن عبد الله بضعةَ عشرَ رجلًا (٥) . (٣: ٢٨) .
- (٤)إسناده ضعيف، وكذلك أخرجه ابن سعد من طريق ابن إسحاق هذا والله أعلم.
- (٥)ضعيف.
-
٢٨٨ - قال: وفيها بعث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - العَلاء بن الحضرميّ إلى المنذر بن ساوَى العبديّ، وكتب إليه كتابًا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد النبيّ رسولِ الله إلى المنذر بن ساوَى. سلامٌ عليك، فإنّي أحمَدُ إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإنَّ كتابك جاءني ورسلُك. وإنه مَنْ صلَّى صلاتَنا، وأكلَ ذبيحتَنا، واستقبَل قِبلَتنا فإنه مسلم؛ له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين،
ج ٧ ص ١٩٢ومَنْ أبَى فعليه الجزية. قال: فصالحهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على أن على المجوس الجِزْية، لا تؤكل ذبائحهم، ولا تنكح نساؤهم (١) . (٢٩: ٣)
- (١)بين الطبري والواقدي انقطاع، والواقدي متروك.
-
٢٨٩ - قال: وفيها بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرَو بن العاص إلى جَيفَر وعبّاد ابني جُلَنْدَى بعُمَان، فصدَّقا النبيّ، وأقرّا بما جاء به، وصدَّق أموالهما، وأخذ الجزية من المجوس (٢) . (٢٩: ٣) .
- (٢)بين الطبري والواقدي انقطاع، والواقدي متروك.
-
٢٩٠ - قال: وفيها سريّة شجاع بن وهب إلى بني عامر، في شهر ربيع الأوّل في أربعة وعشرين رجلًا، فشنَّ الغارة عليهم، فأصابوا نعمًا وشاءً، وكانت سهامهم خمسة عشر بعيرًا؛ لكل رجل (٣) . (٢٩: ٣) .
- (٣)ضعيف.
-
٢٩١ - قال: وفيها كانت سرّية عمرو بن كعب الغِفاريّ إلى ذات أطلاح، خرج في خمسة عشر رجلًا؛ حتى انتهى إلى ذات أطلاح، فوجد جمعًا كثيرًا، فدعوْهم إلى الإسلام، فأبوْا أن يجيبوا، فقتلوا أصحابَ عمرو جميعًا وتحامل حتى بلغ المدينة.
قال الواقديّ: وذات أطلاح من ناحية الشام، وكانوا من قُضاعة، ورأسهم رَجْلٌ يقال له: سَدُوس (٤) . (٢٩: ٣) .
- (٤)ضعيف.
-
٢٩٢ - قال: وفيها قدم عمرو بن العاص مسلِمًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قد أسلم عند النجاشيّ، وقدم معه عثمان بن طلحة العبدريّ، وخالد بن الوليد بن المغيرة، قدموا المدينة في أوّل صفر (٥) . (٢٩: ٣) .
- (٥)ضعيف.
-
٢٩٣ - حدَّثنا ابن حُميد، قال: حدَّثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عمّن لا أتهم: أن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما، أسلم حين أسلَما (٦) . (٣: ٣١) .
- (٦)ضعيف