كتاب مسيلمة إلى رسول الله والرد عليه
فقرتان، ج ٧ ص ٢٥٦
- ج ٧ ص ٢٥٦
٣٨٩ - قال أبو جعفر: وقد قيل: إنَّ دعوى مُسيلمة ومَنْ ادَّعى النبوّة من الكذابين في عهد النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إنما كانت بعد انصراف النبيّ من حَجّه المسمّى حِجَّة الوداع؛ ومرْضته التي مرضَها التي كانت منها وفاته - صلى الله عليه وسلم - (٢) . (٣: ١٤٦) .
- (٢)ضعيف.
-
٣٩٠ - حدَّثنا عبيد الله بن سعيد الزُّهريّ، قال: حدَّثني عمّي يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثني سيف بن عمر - وكتب بذلك إلى السريّ يقول: حدَّثنا شُعيب ابن إبراهيم التميميّ عن سَيف بن عمر التميميّ الأسيديّ- قال: حدَّثنا عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجِذْع الأنصاريّ عن عبيد مولَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عن أبي مُوَيهِبة مولى رسول الله، قال: لما انصرف النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة بعد ما قضى حجّة التمام، فتحلّل به السيرُ، وطارت به الأخبار لتحلّل السير بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه قد اشتكى؛ فوثب الأسود باليمن ومسيلمةُ باليمامة؛ وجاء الخبر عنهما للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثم وثب طليحة في بلاد بني أسد بعد ما أفاق النبيّ، ثم اشتكى في المحرّم وجعه الذي توفّاه الله فيه (٣) . (٣: ١٤٧) .
- (٣)ضعيف.