ذكر الخبر عن أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
٢٤ فقرة، ج ٧ ص ٢٦٤
- ج ٧ ص ٢٦٤
٤٠٧ - فحدَّثني الحارث، قال: حدَّثنا ابنُ سعد، قال: حدَّثنا هشام بن محمد، قال: أخبرني أبي: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تزوّج خمس عشرة امرأة؛ دخل بثلاث عشرة، وجمع بين إحدى عشرة، وتوفِّيَ عن تسع.
-
تزوّج في الجاهليّة؛ وهو ابن بضع وعشرين سنة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزَّى؛ وهي أوّل مَنْ تزوّج، وكانت قبله عند عَتيق بن عابد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم؛ وأمّها فاطمة بنت زائدة بن الأصمّ بن رَواحة بن حَجَر بن مَعِيص بن لؤيّ. فولدت لعتيق جارية، ثم توفّيَ عنها وخلَف عليها أبو هالة بن زُرَارة بن نبَّاش بن زُرارة بن حبيب بن سلامة بن غُذيّ بن جُرْوَة بن أسيّد بن عمرو بن تميم؛ وهو في بني عبد الدار بن لمحصيّ. فولدت لأبي هالة هند بن أبي هالة؛ ثمّ توفِّي عنها فخلَف عليها رسول الله، وعندها ابنُ أبي هالة هند، فولدت لرسول الله ثمانية: القاسم، والطيّب، والطاهر، وعبد الله، وزينب، ورقتة، وأمّ كلثوم، وفاطمة (٢) . (٣: ١٦٠/ ١٦١) .
- (٢)في إسناده الواقدي وهو متروك، وأخرج البيهقي عن قتادة قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة امرأة دخل منهن بثلاث عثر واجتمع عنده إحدى عشرة ومات عن تسع (دلائل النبوة ٧/ ٢٨٩). ولقد أورد الحافظ ابن كثير هذه الرواية في البداية والنهاية ثم قال: ورواه سيف بن عمر عن سعيد عن قتادة عن أنس والأول أصح، ورواه سيف بن عمر التميمي عن سعيد عن قتادة عن أنس والأول أصح. = = ورواه سيف بن عمر التميمي عن سعيد عن قتادة عن أنس وابن عباس مثله وروي عن سعيد بن عبد الله عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة مثله ... (البداية والنهاية ٤/ ٥٢).
- ج ٧ ص ٢٦٥
٤٠٨ - رجع الخبر إلى خبر هشام بن محمد. ثم تزوّج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة بنت أبي بكر -واسمه عتيق بن أبي قُحافة، وهو عثمان- ويقال عبد الرحمن بن عثمان - بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيم بن مرّة، تزوّجها قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي ابنة سبع سنين؛ وجمع إليها بعد أن هَاجر إلى المدينة وهي ابنة تسع سنين في شوّال؛ فتوفيَ عنها وهي ابنة ثماني عشرة، ولم يتزوّج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكْرًا غيرها، ثم تزوّج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزَّى بن رِيَاح بن عبد الله بن قُرْط بن كعب - وكانت قبله عند خُنَيس بن حُذافة بن قيس بن عديّ بن سعد بن سهم. وكانَ بدريًا، شهد بدرًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم تلد له شيئًا، ولم يشهد من بني سهم بدرًا غيره.
-
ثم تزوّج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلَمة، واسمها هند بنت أبي أميّة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم؛ وكانت قبله عند أبي سَلَمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ وشهد بدرًا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان فارسَ القوم، فأصابته جراحة يوم أُحد فمات منها؛ وكان ابن عمة رسول الله ورضيعه، وأمّه بَرَّة بنت عبد المطلب ولدت له عمر، وسلمة، وزينب، ودُرَّة؛ فلمّا مات كبَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة تسع تكبيرات، فلمّا قيل: يا رسول الله، أسهوتَ أم نسيت؟ قال: لم أسْه ولم أنْسَ؛ ولو كبّرت على أبي سلمة ألفًا كان أهلًا لذلك؛ ودعا النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لأبي سلمة بخَلَفه في أهله. فتزوّجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل الأحزاب سنة ثلاث، وزوّج سلمة بن أبي سَلمة ابنة حمزة بن عبد المطلب.
-
ثم تزوّج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عام المرَيسيع جُويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن مالك بن جذيمة - وهو المصطلق بن سعد بن عمرو- سنة خمس، وكانت قبله عند مالك بن صفوان ذي الشَّفْر بن أبي سَرْح بن مالك بن المصطلق؛ لم تلد له شيئًا؛ فكانت صفيّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم المريسيع، فأعتقها وتزوَّجها، وسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عتق ما في يده من قومها، فأعتقهم لها.
-
ثمّ تزوّج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمّ حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب؛ وكانت عند
ج ٧ ص ٢٦٦عبيد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صَبِرَة بن مرّة بن كَبِير بن غَنْم بن دُودان بن أسد، وكانت من مُهاجرات الحبشة هي وزوجها، فتنصّر زوجُها وحاولها أن تتابعه فأبت وصبرت على دينها، ومات زوجها على النصرانيّة، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشيّ فيها، فقال النجاشيّ لأصحابه: مَنْ أولاكم بها؟ قالوا: خالد بن سعيد بن العاص، قال: فزوِّجْها من نبيّكم، ففعل وأمهرها أربعمئة دينار. ويقال: بل خطَبَها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن عفان، فلمّا زوّجه إياها بعث إلى النجاشيّ فيها، فساق عنه النجاشيّ، وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
ثم تزوّج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينبَ بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة؛ وكانت قبله عند زيد بن حارثة بن شراحيل مولَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم تلد له شيئًا، وفيها أنزل الله عزّ وجل: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيهِ أَمْسِكْ عَلَيكَ زَوْجَكَ ... } إلى آخر الآية، فزوّجها الله عزّ وجلّ إياه، وبعث في ذلك جبريل، وكانت تَفْخَر على نساء النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وتقول: أنا أكرمكنّ وليًّا، وأكرمكن سَفيرًا.
-
ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَفِيَّة بنت حُيَيّ بن أخطب بن سَعْيَة بن ثعلبة بن عُبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النَّضِير؛ وكانت قبله تحت سلّام بن مِشْكَم بن الحكَم بن حارثة بن الخزرج بن كعب بن الخزرج؛ وتوفي عنها وخلف عليها كنانة بن الربيع بن أبي الحُقيق، فقتله محمد بن مسلمة بأمر النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ضرب عنقه صبرًا، فلما تصفّح النبيّ - صلى الله عليه وسلم - السَّبْيَ يوم خَيبر، ألقى رداءه على صفيّة، فكانت صَفِيَّهُ يوم خيبر؛ ثم عرض عليها الإسلام فأسلمت، فأعتقها؛ وذلك سنة ستّ.
-
ثم تزوّج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَير بن الهُزَم بن رُوَيبة بن عبد الله بن هلال؛ وكانت قبله عند عمير بن عمرو، من بني عُقْدة بن غِيَرَة بن عوف بن قِسي -وهو ثقيف- لم تلد له شيئًا، وهي أخت أمّ الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب، فتزوّجها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بسَرف في عُمْرة القضاء؛ زوّجها إياه العباس بن عبد المطلب؛ فتزوّجها رسول الله.
-
وكلُّ هؤلاء اللواتي ذكرنا أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تزوّجهن إلى هذا الموضع، فتوفّي رسولُ الله وهنّ أحياء، غير خديجة بنت خويلد.
- ج ٧ ص ٢٦٧
ثم تزوّج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - امرأةً من بني كلاب بن ربيعة؛ يقال لها: النشاة بنت رفاعة، وكانوا حلفاءَ لبني رفاعة من قريظة. وقد اختلف فيها، وكان بعضُهم يسمِّي هذه سَنَا وينسبها، فيقول: سنا بنت أسماء بن الصَّلت السُّلَمية. وقال بعضهم: هي سبا بنت أسماء بن الصّلْت من بني حرام من بني سُليم. وقالوا: توفّيت قبل أن يدخل بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونسبها بعضهم فقال: هي سنا بنت الصّلْت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سَمَّال بن عَوْف السّلَمِيّ.
-
ثم تزوّج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الشَّنْباء بنت عمرو الغِفاريّة. وكانوا أيضًا حلفاءَ لبني قُرَيظة، وبعضُهم يزعم: أنها قُرَظيّة، وقد جهل نسبها لهلاك بني قُرَيظة، وقيل أيضًا إنها كنانيّة، فعَرَكَت حين دخلت عليه؛ ومات إبراهيم قبل أن تطهُر، فقالت: لو كان نبيًّا ما مات أحبُّ النَّاس إليه؛ فسرَّحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
ثمّ تزوّج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غَزِيَّة بنت جابر من بني أبي بكر بن كلاب، بلغ رسول الله عنها جمالٌ وبسطة، فبعث أبا أسيد الأنصاريّ، ثم الساعديّ، فخطبها عليه، فلما قَدمتْ على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وكانت حديثة عهد بالكفر- فقالت: إني لم أستأمرْ في نفسي، إني أعوذ بالله منك! فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: امتنع عائذُ الله، وردَها إلى أهلها؛ ويقال: إنها من كِنْدة.
-
ثم تزوّج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أسماء بنت النعمان بن الأسود بن شرَاحيل بن الجَوْن بن حُجْر بن معاوية الكنديّ، فلما دخل بها وجد بها بياضًا فمتّعها وجهّزها وردّها إلى أهلها؛ ويقال: بل كان النعمان بعثَ بها إلى رسول الله فسرّحتْه، فلما دخلت عليه استعاذت منه أيضًا، فبعث إلى أبيها، فقال له: أليست ابنتك؟ قال: بلى، قال لها: ألستِ ابنته؟ قالت: بلى، قال النعمان: عليكها يا رسول الله، فإنها وإنها. وأطْنَبَ في الثناء فقال: إنها لم تيجع قط، ففعل بها ما فعل بالعامريّة، فلا يُدْرَى: ألقولها أم لقول أبيها: "إنها لم تيجعْ قطّ" .
-
وأفاء الله عزَّ وجلَّ على رسوله ريحانة بنت زيد، من بني قريظة.
-
وأهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مارية القبطية؛ أهداها له المُقَوقس صاحبُ الإسكندرية، فولدَتْ له إبراهيم ابن رسول الله.
- ج ٧ ص ٢٦٨
فهؤلاء أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، منهنّ ست قُرَشيّات (١) .
- (١)ضعيف.
-
(٣: ١٦١/ ١٦٢ / ١٦٣/ ١٦٤ / ١٦٥/ ١٦٧) .
-
وقيل: إنه لمْ يَمُتْ عند رسول الله في حياته من أزواجه غيرها وغير خديجة وشَرَاف بنت خليفة، أخت دِحْية بن خليفة الكلبيّ، والعالية بنت ظَبيان (٢) . (٣: ١٦٨) .
- (٢)ضعيف.
-
٤٠٩ - حدَّثني ابن عبد الله بن عبد الحكَم، قال: حدَّثنا شُعَيب بن الليث عن عُقَيل، عن ابن شهاب، قال: تزوَّج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - العالية؛ امرأة من بني أبي بكر بن كلاب فمتّعها، ثمّ فارقها، وقتيلة بنت قيس بن معد يكرب أخت الأشعث بن قيس، فتوفِّيَ عنها قبل أن يدخل بها، فارتدَّت عن الإسلام مع أخيها، وفاطمة بنت شُرَيح (٣) . (٣: ١٦٨) .
- (٣)هذا إسناد مرسل ولم نجد رواية صحيحة تجمع قصة العالية الكلبية وقتيلة وفاطمة بنت شريح. وأما قتيلة فقد صحّ في زواجها خبر ذكرناه في قسم الصحيح، وأما الكلبية فقد سماها الزهري هنا (عالية) (وانظر دلائل النبوة للبيهقي ٧/ ٢٨٦). وكذلك سماها هشام الكلبي كما في طبقات ابن سعد والبداية والنهاية (٥٧/ ٤). وأخرج الحافظ ابن كثير من طريق يعقوب بن سفيان عن حجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن الضحاك بن سفيان الكلابي هو الذي دلّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها وأنا أسمع من وراء الحجاب قال: يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب وأم شبيب امرأة الضحاك. (البداية والنهاية ٥٧/ ٤). وقال الحافظ في الفتح: وأشار ابن سعد إلى أنها واحدة اختلف في اسمها (الفتح ١٠/ ٤٤٩). قلنا: ولذلك ترجم لها ابن سعد فقال: الكلبية. وقد اختلف علينا باسمها فقال قائل: هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلبي وقال: قائل عمرة بنت زيد بن عبيد بن نواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر وقال قائل: العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب وقال قائل: هي سبأ بنت سفيان بن عوف بن كعب بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن كلاب وقد كتبنا كل ما سمعنا من ذلك. وقال بعضهم: لم تكن إلا كلابية واحدة واختلفوا في اسمها وقال بعضهم بل كن جميعًا ولكل = = واحدة منهن قصة غير قصة صاحبتها وقد بينا ذلك وكتبنا كل ما سمعناه من ذلك (الطبقات الكبرى ٧/ ٣١٦). (ذكر من تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النساء فلم يجمعهن ومن فارق منهن وسبب مفارقته إياهن / ت ٤١٢٦ - الكلابية). ثم بدأ ابن سعد برد هذه الروايات وجميعها من طريق الواقدي سوى روايتين كلاهما من طريق الكلبي فلم نذكرها هنا لعدم قيام الحجة بها. وعزفنا عن ذكر خبر الكلبية في الصحيح لأننا لم نجد رواية موصولة صحيحة السند في ذلك بالإضافة إلى اضطراب المتن -إلا رواية موصولة واحدة هي التي ذكرها الحافظ ابن كثير من طريق يعقوب بن سفيان عن حجاج بن أبي منيع عن جدّه عن الزهري عن عروة عن عائشة أن الضحاك بن سفيان الكلبي هو الذي دلّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها. وأنا أسمع من وراء الحجاب. قال: يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب وأم شبيب امرأة الضحاك (البداية والنهاية ٥٧/ ٤). ولكن في النفس من هذا الإسناد شيء فرجاله وإن كانوا ثقات سوى جدّ الحجاج وهو عبيد الله بن زياد الرصافي الذي وثقه الدارقطني إلَّا أن الذهبي نقل عن الذهلي قوله: لا أعلم له راويًا غير ابن ابنه الحجاج أخرج إليّ جزءًا من أحاديث الزهري فوجدتها صحاحًا فهذا مجهول مقارب الحديث (الميزان ٣/ ٨ / ت ٥٣٦١) والله تعالى أعلم. وأما فاطمة بنت شريح فقد ذكر الحافظ ابن كثير: أن الحاكم قال: وزاد أبو عبيدة في العدد فاطمة بنت شريح وسبأ بنت أسماء بن الصلت السلمية ثم قال الحافظ: هكذا روى ذلك ابن عساكر من طريق ابن مندة بسنده عن قتادة فذكر ذلك وقال محمد بن سعد عن ابن الكلبي مثل ذلك (البداية والنهاية ٤/ ٢٨٦) طبعة دار الفكر.
- ج ٧ ص ٢٦٩
٤١٠ - وذُكر عن ابن الكلبيّ أنّه قال: غَزِيّة بنت جابر، هي أمّ شريك، تزوّجَها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بعد زوجٍ كان لها قبله؛ وكان لها منه ابنٌ يقال له: شريك، فكُنيت به، فلمّا دخل بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وجدها مُسنَّةً، فطلَّقها، وكانت قد أسلمت؛ وكانت تدخل على نساء قريش فتدعوهنّ إلى الإسلام (١) . (٣: ١٦٨) .
- (١)ضعيف.
-
٤١١ - وقيل: إنه تزوج خَوْلة بنت الهُذيل بن هُبيرة بن قَبيصة بن الحارث؛ رُويَ ذلك عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس (٢) . (٣: ١٦٨) .
- (٢)ضعيف.
-
٤١٢ - وبهذا الإسناد أن ليلَى بنت الخَطِيم بن عديّ بن عمرو بن سَواد بن ظَفَر بن الحارث بن الخزرج، أقبلت إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مُوَلّ ظهرَه الشمسَ، فضربتْ
ج ٧ ص ٢٧٠على منكِبهِ، فقال: مَنْ هذه؟ قالت: أنا ابنة مباري الريح، أنا ليلى بنت الخَطِيم، جئتك أعرِض عليك نفسي فتزوّجني، قال: قد فعلت، فرجدت إلى قومها، فقالت: قد تزوّجني رسول الله، فقالوا: بئسما صنعت! أنت امرأة غَيرَى؛ والنبيُّ صاحبُ نساء، استقيليه نفسك، فرجعتْ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: أقلني، قال: قد أقلتك (١) . (٣: ١٦٨) .
- (١)هذه الرواية التي ذكرها الطبري من طريق الكلبي أخرجها ابن سعد بتمامها في طبقاته من طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه (الطبقات الكبرى / ٧/ ٣٢١ / ت ٤١٣٢).
-
٤١٣ - وبغير هذا الإسناد: أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - تزوّج عَمْرة بنت يزيد، امرأة من بين رُؤاس بن كلاب (٢) . (٣: ١٦٨) .
- (٢)ضعيف.