ذكر جهاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودفنه

٦ فقرات، ج ٧ ص ٢٨٤

  1. ٤٤٩ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر وكثير بن عبد الله وغيرهما من أصحابه، عمّن يحدثه، عن عبد الله بن عباس: أنّ عليَّ بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وقُثَم بن العباس وأسامة بن زيد وشُقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هُم الذين ولُّوا غَسْلَه، وإنّ أوسَ بن خَوْلى أحد بني عوف بن الخزرج قال لعليّ بن أبي طالب: أنشُدك الله يا عليّ، وحَظّنا من رسول الله! وكان أوْس من أصحاب بدر؛ وقال: ادخل، فدخل فحضر غُسْلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأسنده عليُّ بن أبي طالب إلى صدره، وكان العبَّاس والفضل وقثم هم الذين يقلِّبونه معه؛ وكان أُسامة بن زيد وشُقْران مولياه هُمَا اللذان يصبّان الماء، وعليّ يغسله قد أسنده إلى صدره، وعليه قميصه يَدْلُكه مِنْ ورائه، لا يفضي بيده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليٌّ يقول: بأبي أنت وأمّي! ما أطيبك حيًّا ومَيتًا! ولم يُرَ من رسول الله شيءٌ مما يُرَى من الميت (٢) . (٣: ٢١١/ ٢١٢) .

    1. (٢)هذا إسناد ضعيف، وأخرجه ابن هشام منقطعًا وأحمد (١/ ٨) وفي إسناده حسين بن عبد الله متروك كما سبق والله أعلم.
    ج ٧ ص ٢٨٤
  2. ٤٥٠ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد الله، عن عِكْرمة مولَى ابنِ عبَّاس، عن عبد الله بن عبَّاس، قال: لما أرادوا أن يحفِرُوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبو عبيدة بن الجراح يَضْرَح كحفر أهل مكّة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي يحفِر لأهل المدينة، وكان يلحد - فدعا العباسُ رجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وللآخر: اذهب إلى أبي طلحة، اللهمّ خِرْ لرسولك! قال: فوجد صاحبُ أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحَدَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فلمّا فرغ من جهاز رسول الله يوم الثلاثاء وُضع على سريره في بيته؛ وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ندفنه في مسجده، وقال قائل: يدفَن مع أصحابه؛ فقال أبو بكر: إنّي سمعتُ

    ج ٧ ص ٢٨٥رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما قبِض نبيٌّ إلَّا يدفن حيث قُبِض" ؛ فرُفع فراش رسولِ الله الذي توفِّي عليه؛ فحُفِرَ له تحته؛ ودخل الناس على رسول الله يصلّون عليه أرْسالًا؛ حتى إذا فرغ الرجال أدخِلَ النساء، حتى إذا فرغ النساء أدخِل الصبيان؛ ثم أدخِل العبيد؛ ولم يَؤمّ الناسَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدٌ، ثم دفن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من وسَط الليل ليلة الأربعاء (١) . (٣: ٢١٣) .

    1. (١)في إسناده حسين بن عبد الله متروك، ولم نجد لهذا الحديث طريقًا آخر، وانظر قسم الصحيح (٣/ ٢١٣).
  3. ٤٥١ - قال ابن إسحاق: وكان الذي نزل قبرَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب والفضل بن العبّاس وقُثَم بن العباس وشُقران مولَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وقد قال أوس بن خوليّ: أنشُدك الله يا على وحَظّنا من رسول الله! فقال له: انزِل، فنزل مع القوم؛ وقد كان شُقران مولَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حين وُضِع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حفرته، وبنيَ عليه؛ قد أخذ قطيفة كان رسول الله يلبسها ويفترشها؛ فقذفها في القبر، وقال: والله لا يلبَسها أحدٌ بعدَك أبدًا. قال: فدفِنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) . (٣: ٢١٣/ ٢١٤) .

    1. (٢)ضعيف.
  4. ٤٥٢ - قال ابن إسحاق: وكان المغيرة بن شعبة يدّعي: أنه أحدثُ الناس عهدًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويقول: أخذت خاتمي فألقيتهُ في القبر، وقلت: إنّ خاتمي قد سقط، وإنما طرحته عمدًا لَأمسّ رسول الله، فأكون آخرَ الناس به عهدًا (٣) . (٢١٤: ٣) .

    1. (٣)ضعيف.
  5. ٤٥٣ - قالت: وتوفِّيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في اليوم الذي قدم فيه المدينة مهاجرًا فاستكمل في هجرته عشر سنين كوامل (٤) . (٣: ٢١٥) .

    1. (٤)ضعيف.
  6. ٤٥٤ - حدَّثنا ابنُ المثنّى، قال: حدَّثنا عبد الوهاب، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت سعيد بن المسيّب يقول: أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن

    ج ٧ ص ٢٨٦ثلاث وأربعين سنة، وأقام بمكّة عشرًا، وبالمدينة عشرًا، وتوفَّيَ وهو ابن ثلاث وستين (١) . (٣: ٢١٥) .

    1. (١)ضعيف.