ذكر أسماء ولده ونسائه

٦ فقرات، ج ٨ ص ٤١٧

  1. ٦٠٢ - حدّثني أبو زيد عمر بن شبّة عن عليّ بن محمد والحارث، عن محمد بن سعد، عن محمد بن عمر. وحُدّثت عن هشام بن محمد - اجتمعت معاني أقوالهم، واختلفت الألفاظ بها - قالوا: تزوّج عُمَر في الجاهلية زينب بنة مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح، فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر، وحفصة.

    وقال عليّ بن محمد: وتزوّج مليكة ابنة جَرْوَل الخُزاعيّ في الجاهليّة، فولدت له عبيد الله بن عمر، ففارقها في الهُدْنة، فخلف عليها بعد عمر أبو الجهم بن حُذيفة.

    ج ٨ ص ٤١٧
  2. وأما محمّد بن عمر، فإنه قال: زيد الأصغر، وعبيد الله الذي قتل يوم صِفّين مع معاوية أمّهما أمّ كلثوم بنت جَرْول بن مالك بن المسيّب بن ربيعة بن أصرم بن

    ج ٨ ص ٤١٨ضَبِيس بن حرَام بن حَبَشيّة بن سَلُول بن كعب بن عمرو بن خُزاعة، وكان الإسلام فرّق بينها وبين عمر.

    قال عليّ بن محمد: وتزوّج قُرَيبة ابنة أبي أميّة المخزوميّ في الجاهليّة، ففارقها أيضًا في الهُدْنة، فتزوّجها بعده عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

    قالوا: وتزوّج أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم في الإسلام، فولدت له فاطمة، فطلّقها. قال المدائنيّ: وقد قيل: لم يطلقها.

  3. وتزوج جميلة أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح - واسمه قيس بن عصمة بن مالك بن ضبيعة بن زيد بن الأوس من الأنصار في الإسلام - فولدت له عاصمًا، فطلّقها وتزوّج أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب؛ وأمّها فاطمة بنت رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأصدقها - فيما قيل - أربعين ألفًا، فولدت له زيدًا ورقيّة.

  4. وتزوّج لُهيّة - امرأة من اليمن - فولدت له عبد الرحمن. قال المدائنيّ: ولدت له عبد الرحمن الأصغر. قال: ويقال: كانت أمّ ولد. قال الواقديّ: لُهيّة هذه أم ولد. وقال أيضًا: ولدت له لهيّة عبد الرحمن الأوسط. وقال: عبد الرّحمن الأصغر أمه أمّ ولد.

  5. وكانت عنده فُكَيْهة، وهي أمّ ولد وفي أقوالهم، فولدت له زينب. وقال الواقديّ: هي أصغر ولد عمر.

  6. وتزوّج عاتكة ابنة زيد بن عمرو بن نُفَيل؛ وكانت قبله عند عبد الله بن أبي بكر؛ فلمّا مات عمر، تزوّجها الزبير بن العوّام.

    قال المدائنيّ: وخطب أمّ كلثوم بنت أبي بكر وهي صغيرة، وأرسل فيها إلى عائشة، فقالت: الأمر إليكِ، فقالت أمّ كلثوم: لا حاجة لي فيه؛ فقالت لها عائشة: ترغبين عن أميرِ المؤمنين! قالت: نعم؛ إنه خشِن العيش، شديد على النساء؛ فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فأخبرته، فقال: أكفيك؛ فأتى عمرَ فقال: يا أميرَ المؤمنين! بلَغني خبر أعيذك بالله منه، قال: وما هو؟ قال: خطبْتَ أمّ كلثوم بنت أبي بكر! قال: نعم؛ أفرغبتَ بي عنها، أم رغبتَ بها عني؟ قال: لا واحدة؛ ولكنها حَدَثة نشأت تحت كنَفَ أمّ المؤمنين في لين ورفق، وفيك غلظة،

    ج ٨ ص ٤١٩ونحن نهابك، وما نقدر أن نردّك عن خُلُق من أخلاقك؛ فكيف بها إن خالفتك في شيء، فسطوتَ بها! كنتَ قد خلَفت أبا بكر في ولده بغجر ما يحقّ عليك. قال: فكيف بعائشة وقد كلّمتُها؟ قال: أنا لك بها؛ وأدلّك على خير منها، أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، تَعْلَق منها بسَببٍ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

    قال المدائنيّ: وخطب أمّ أبان بنت عُتبة بن ربيعة، فكرهتْه، وقالت: يُغلِق بابه، ويمنع خيرَه، ويَدخل عابسًا، ويخرج عابسًا (١) . (٤: ١٩٨/ ١٩٩/ ٢٠٠) .

    1. (١)هذا إسناد مركب من إسنادين وهو بمجموعه ضعيف جدًّا.