ثم دخلت سنة أربع وعشرين ذكر ما كان فيها من الأحداث المشهورة
٥ فقرات، ج ٨ ص ٤٥٩
- ج ٨ ص ٤٥٩
٦٦١ - ففيها بويع لعثمان بن عفان بالخلافة، واختلف في الوقت الذي بويع له فيه؛ فقال بعضهم ما حدّثني به الحارث، قال: حدّثنا ابنُ سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص عن عثمان بن محمّد الأخنسيّ. قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن يعقوب بن زيد عن أبيه، قالا: بويع عثمان بن عفّان يوم الإثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، فاستقبل بخلافته المحرّم سنة أربع وعشرين (١) . (٤: ٢٤٢) .
- (١)ضعيف وقال ابن كثير: وهذا غريب جدًّا (البداية والنهاية (٧/ ١٥٢).
-
٦٦٢ - وقال آخرون ما حدّثني به أحمد بن ثابت الرازيّ عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر، قال: بويع لعثمان عام الرُّعاف سنة أربع وعشرين، قيل: إنما قيل لهذه السنة عام الرّعاف؛ لأنه كثر الرُّعاف فيها في الناس (٢) . (٤: ٢٤٢) .
- (٢)إسناده ضعيف.
-
٦٦٣ - وقال آخرون - فيما كتب به إليّ السَّريّ عن شعيب، عن سيف، عن خُلَيد بن ذَفرة ومجالد؛ قالا: استُخلف عثمان لثلاث مضيْن من المحرّم سنة أربع وعشرين، فخرج فصلى بالناس العصر، وزاد: ووفّد فاستُنّ به (٣) . (٤: ٢٤٢) .
- (٣)إسناده ضعيف.
-
٦٦٤ - وكتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عمر، عن الشعبيّ، قال: اجتمع أهل الشورى على عثمان لثلاث مضيْن من المحرّم، وقد دخل وقت
ج ٨ ص ٤٦٠العصر، وقد أذّن مؤذّن صُهيب، واجتمعوا بين الأذان والإقامة، فخرج فصلى بالناس، وزاد الناس مئة، ووفّد أهل الأمصار؛ وهو أوّل مَن صنع ذلك (١) (٤: ٢٤٢) .
- (١)إسناده ضعيف.
-
٦٦٥ - وقال آخرون - فيما ذكر ابن سعد عن الواقديّ، عن ابن جُريج عن ابن مُلَيكة، قال: بويع لعثمان لعشر مضيْن من المحرّم، بعد مقتل عمر بثلاث ليال (٢) . (٤: ٢٤٢) .
- (٢)إسناده ضعيف، وقال ابن كثير: وهذا أغرب من الذي قبله (أي ٤/ ٢٤٢/ خ ١٦١).