ثم دخلت سنة ست وعشرين ذكر ما كان فيها من الأحداث المشهورة
٣ فقرات، ج ٨ ص ٤٦٦
- ج ٨ ص ٤٦٦
فكان فيها - في قول أبي معشر والواقديّ - فتح سابور. وقد مضى ذكر الخبر عنها في قول من خالفهما في ذلك.
ج ٨ ص ٤٦٧وقال الواقديّ: فيها أمر عثمان بتجديد أنصاب الحرَم.
وقال: فيها زاد عثمان في المسجد الحرام، ووسّعه وابتاع من قوم وأبى آخرون؛ فهدم عليهم؛ ووضع الأثمان في بيت المال؛ فصيّحوا بعثمان، فأمر بهم بالحبس، وقال: أتدرون ما جرّأكم عليّ! ما جرّأكم عليّ إلا حلمي، قد فعل هذا بكم عمر فلم تصيِّحوا به. ثم كلّمه فيهم عبد الله بن خالد بن أسِيد، فأخرجوا.
قال: وحجّ بالناس في هذه السنة عثمان بن عفان.
-
وفي هذه السنة عزل عثمان سعدًا عن الكوفة، وولّاها الوليد بن عقبة في قول الواقديّ؛ وأمّا في قول سيف؛ فإنه عزله عنها في سنة خمس وعشرين.
-
وفيها ولي الوليد عليها، وذلك: أنه زعم أنه عزل المغيرة بن شعبة عن الكوفة حين مات عمر، ووجّه سعدًا إليها عاملًا، فعمل له عليها سنة وأشهرًا (١) . (٢٥١: ٤) .
- (١)ذكر الطبري خبر البيت الحرام وتوسعته عن الواقدي معلقًا، والخبر أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٢/ ١٥٨/ ح ١٣٥٠) من طريق الواقدي موصولًا والواقدي متروك - ولكنه أخرج عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قوله: لقد عابوا على عثمان - رضي الله عنه - أشياء لو فعلها - رضي الله عنهما - ما عابوها (٢/ ١٥٩/ ح ١٣٥١) وصحح المحقق (د. عبد الملك بن دهيش) إسناده.