ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين
٥ فقرات، ج ٨ ص ٥٢٤
- ج ٨ ص ٥٢٤
ففيها كانت غزوة معاوية حِصْن المرأة من أرض الرّوم من ناحية مَلَطية في قول الواقديّ.
-
وفيها كانت غزوة عبد الله بن سعد بن أبي سرْح إفريقيَة الثانية حين نقض أهلها العهد.
-
وفيها قدّم عبد الله بن عامر الأحنف بن قيس إلى خراسان؛ وقد انتقض أهلُها، ففتح المَرْوَيْن: مَرْو الشاهجان صلحًا، ومَرْو الرّوذ بعد قتال شديد، وتبعه عبد الله بن عامر، فنزل أبْرشَهْر، ففتحها صلحًا في قول الواقديّ.
- ج ٨ ص ٥٢٥
٧٧٨ - وأمّا أبو معشر فإنه قال - فيما حدّثني أحمد بن ثابت الرازيّ عمّن حدّثه، عن إسحاق بن عيسى، عنه، قال: كانت قبرُس سنة ثلاث وثلاثين، وقد ذكرنا قول مَنْ خالفه في ذلك، والخبرَ عن قُبْرس.
-
وفيها: كان تسيير عثمان بن عفان مَنْ سيّر من أهل العراق إلى الشأم (١) . (٣١٧: ٤) .
- (١)إسناده ضعيف.