دخول الحسن والحسين المدينة منصرفين من الكوفة

٣ فقرات، ج ٩ ص ١٢

  1. وفي هذه السنة دخل الحسنُ والحسين ابنا عليّ عليه السلام منصرِفَين من الكوفة إلى المدينة.

    ج ٩ ص ١٢
  2. ذكر الخبر بذلك:
  3. ولما وقع الصلح بين الحسن عليه السلام وبين معاوية بمسكِن، قام - فيما حُدّثت عن زياد البَكّائيّ، عن عوانة - خطيبًا في الناس فقال: يا أهلَ العراق، إنه

    ج ٩ ص ١٣سَخَّى بنفسي عنكم ثلاث: قتلُكم أبي، وطعنُكم إيّاي، وانتهابُكم مَتاعي. قال: ثم إن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر خرجوا بحَشَمهم وأثقالهم حتى أتَوا الكوفة، فلما قَدِمها الحسن وبَرَأ من جِراحته، خرج إلى مسجد الكوفة فقال: يا أهل الكوفة، اتقوا الله في جِيرانكم وضِيفانكم، وفي أهل بيتِ نبيِّكم - صلى الله عليه وسلم - الذين أذهبَ الله عنهم الرجسَ وطهّرهم تطهيرًا. فجعل الناسُ يَبكون، ثم تحمَّلوا إلى المدينة. قال: وحال أهلُ البصرة بينه وبين خَراج دارابجرد؛ وقالوا: فيئنا، فلما خرج إلى المدينة تلقّاه ناسٌ بالقادسيّة فقالوا: يا مُذِلّ العَرَب (١) ! (٥: ١٦٥) .

    1. (١)إسناده ضعيف جدًّا.