ثم دخلت سنة أربع وخمسين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٣ فقرات، ج ٩ ص ١١٩
- ج ٩ ص ١١٩
ففيها كان مَشتَى محمد بن مالك أرض الرّوم، وصائفة مَعْن بن يزيد السُّلَميّ.
-
وفيها -فيما زعم الواقديّ- فَتَح جُنادةُ بن أبي أميّة جزيرةً في البحر قريبةً من قُسْطنطينيّة يقال لها: أرْواد.
-
وذكر محمد بن عمرَ: أنّ المسلمين أقاموا بها دهْرًا، فيما يقال سبع سنين، وكان فيها مجاهد بن جَبْر. قال: وقال تُبَيع ابنُ امرأةِ كعب: تروْن هذه الدرجة؟ إذا انقلعت جاءت قفْلتنا. قال: فهاجَتْ ريحٌ شديدة فقلعتْ الدّرجة، وجاء نعيّ
ج ٩ ص ١٢٠معاوية وكتاب يزيد بالقَفْل فَقفَلْنا، فلم تَعْمُرْ بعد ذلك وخَرِبت، وأمِن الروم (١) . (٥: ٢٩٣) .
- (١)ضعيف والواقدي متروك.