ثم دخلت سنة أربع وستين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٣ فقرات، ج ٩ ص ٢٩٢
- ج ٩ ص ٢٩٢
قال أبو جعفر: فمن ذلك مسيرُ أهل الشام إلى مكة لحرب عبد الله بن الزّبير ومَنْ كان على مثل رأيه في الامتناع على يزيدَ بن معاوية.
-
ولما فرغ مسلم بن عُقْبة من قتال أهل المدينة وإنهاب جندِه أموالهم ثلاثًا، شَخَص بمن معه من الجند متوجّهًا إلى مكة، كالذي ذكر هشام بن محمد عن أبي مخنف، قال: حدّثني عبد الملك بن نوفل: أنّ مسلمًا خرج بالناس إلى مكة يريد ابن الزبير، وخلَّف على المدينة رَوْح بن زِنباع الجُذاميّ.
-
وأما الواقديّ فإنه قال: خلَّف عليها عمرو بن محرز الأشجعيّ؛ قال: ويقال: خلَّف عليها رَوْح بن زِنْباع الجُذاميّ. (٥: ٤٩٦) .