مبايعة سليمان لابنه أيوب وليا للعهد
فقرتان، ج ٩ ص ٤٨٧
- ج ٩ ص ٤٨٧
وفي هذه السنة بَايَع سليمانُ بنُ عبد الملك لابنهِ أيوبَ بن سليمان وجَعلَه وليّ عهدِه، فحدّثني عمرِ بن شبّة، عن عليّ بن محمد، قال: كان عبدُ الملك أخَذ على الوليد وسليمان أن يُبايعا لابن عاتِكة ولمروانَ بن عبد الملك من بعدهِ، قال: فحدّثني طارقُ بنُ المبارك، قال: ماتَ مروانُ بنُ عبدِ الملك في خلافة سليمانَ منصَرفه من مكة، فبايع سليمان حين ماتَ مَروانُ لأيوبَ، وأمسَك عن يزيدَ وتربَّص به، ورَجَا أن يهلك، فهَلَك أيّوب وهو وليّ عهده. (٦/ ٥٣١ - ٥٣٢) .
-
وفي هذه السنة - فيما زعم الواقديّ - غَزا الوليد بنُ هشام وعمرُو بنُ قيس،
ج ٩ ص ٤٨٨فأصيبَ ناسٌ من أهل إنطَاكية، وأصابَ الوليدُ أناسًا من ضَواحي الرّوم وأسَر منهم بَشَرًا كَثيرًا. (٦/ ٥٣٢) .