ثم دخلت سنة سبع ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٣ فقرات، ج ٩ ص ٥٢٩
- ج ٩ ص ٥٢٩
فمن ذلك ما كان من خروج عبّاد الرُّعيْني باليمن محكِّمًا، فقتله يوسف بن
ج ٩ ص ٥٣٠عمر، وقتل معه أصحابه كلهم وكانوا ثلثمئة (١) [٧/ ٤٠] .
- (١)انظر المنتظم لابن الجوزي (٧/ ١١٧) والبداية والنهاية (٧/ ١٨٦).
-
وفيها وجّه بكير بن ماهان أبا عِكْرمة وأبا محمد الصّادق ومحمد بن خنيس وعمار العباديّ في عِدّة من شيعتهم، معهم زياد خال الوليد الأزرق دعاة إلى خراسان، فجاء رجل من كندة إلى أسد بن عبد الله، فوَشى بهم إليه، فأتى بأبي عكرمة ومحمد بن خُنيس وعامة أصحابه، ونجا عمّار، فقطع أسد أيدي من ظفر به منهم وأرجلهم، وصلبهم، فأقبل عمار إلى بكير بن ماهان، فأخبره الخبر، فكتب به إلى محمد بن عليّ، فأجابه: الحمد لله الذي صدّق مقالتكم ودعوتكم، وقد بقيت منكم قتلى ستُقتل (٢) .
- (٢)راجع المنتظم (٧/ ١١٧) والبداية والنهاية (٧/ ١٨٦).
-
وفي هذه السنة حُمل مسلم بن سعيد إلى خالد بن عبد الله، وكان أسد بن عبد الله له مكرِّمًا لم يعرض له ولم يحبسه، فقدم مسلم وابن هبيرة مُجْمعٌ على الهرب، فنهاه عن ذلك مسلم، وقال له: إن القوم فينا أحسن رأيًا منكم فيهم. [٧/ ٤٥] .