ثم دخلت سنة خمس عشرة ومئة ذكر الأخبار عما كان فيها من الأحداث
فقرة واحدة، ج ٩ ص ٥٥٣
- ج ٩ ص ٥٥٣
وفي هذه السنة أصاب الناس بخُراسان قحط شديد ومجاعة، فكتب الجُنيد
ج ٩ ص ٥٥٤إلى الكور: إنَّ مرْو كانت آمِنة مطمئنَّة يأتيها رزقُها رغدًا من كلّ مكان، فكفرت بأنعُمِ الله؛ فاحملوا إليها الطعام (١) .
قال عليّ بن محمد: أعطى الجُنيد في هذه السنة رجلًا درهمًا، فاشترى به رغيفًا، فقال لهم: تشكون الجوع ورغيف بدرهم! لقد رأيتُني بالهند وإن الحبّة من الحبوب لتباع عددًا بالدرهم؛ وقال: إنَّ مَرْو كما قال الله عز وجل: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} [٧/ ٩٢] .
- (١)انظر المنتظم (١/ ١٥٧).