ولاية عمار بن يزيد على شيعة بني العباس بخراسان

فقرة واحدة، ج ٩ ص ٥٦٧

  1. وفيها وجّه بكير بن ماهان عمّار بن يزيد إلى حراسان واليًا على شيعة بني العباس؛ فنزل - فيما ذكر - مرْو، وغيّر اسمه وتَسمى بخِداش، ودعا إلى محمد بن عليّ؛ فسارع إليه الناس، وقبلوا ما جاءهم به؛ وسمعوا إليه وأطاعوا، ثم غيَّر ما دعاهم إليه، وتكذَّب وأظهر دين الخُرّميّة؛ ودعا إليه، ورخّص لبعضهم في نساء بعض؛ وأخبرهم أن ذلك عن أمر محمد بن عليّ؛ فبلغ أسد بن عبد الله خبرُه، فوضع عليه العيون حتى ظفر به، فأتِيَ به، وقد تجهّز لغزو بلخ، فسأله عن حاله، فأغلظ خِداش له القول، فأمر به فقطِعت يده، وقلع لسانه، وسُملت عينه (١) .

    1. (١)انظر المنتظم (٧/ ١٨٦) والبداية والنهاية (٧/ ١٩٨).
    ج ٩ ص ٥٦٧