٢٣ - تغشية النعاس المسلمين يوم أحد

٣ فقرات، ج ١ ص ٢٢٤

  1. ٣٦٨ - من حديث أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: "غشينا ونحن في مصافنا يوم أحد، حدَّث أنه فيمن غشيه النعاس يومئذ قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط من يدي فآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم أجبن قوم وأرعبه، وأخذله للحق" وهذا اللفظ للترمذي (٣) .

    1. (٣)أخرجه البخاري في المغازي باب ثم أنزل عليكم من بعد الغم نعاسًا رقم: ٤٠٦٨، والترمذي في سننه كتاب تفسير سورة آل عمران رقم: ٣٠٠٨، وقال حديث حسن صحيح وأحمد في المسند: ٤/ ٢٩.
    ج ١ ص ٢٢٤
  2. وفي لفظ آخر لأبي طلحة قال: "رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس، فذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ (٤) " .

    1. (٤)أخرجه الترمذي في تفسير القرآن باب ومن تفسير آل عمران رقم: ٣٠٠٧، وقال حديث حسن صحيح.
  3. ٣٦٩ - من حديث الزبير رضي الله عنه قال: "لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ

    ج ١ ص ٢٢٥يوم أحد حين اشتد علينا الخوف، وأرسل علينا النوم، فما منا أحد إلا وذقنه -أو قال- ذقنه في صدره، فوالله إني لأسمع كالحلم قول معتب بن قشير "لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا" فحفظتها، فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾، إلى قوله: ﴿مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ لقول معتب بن قشير، قال: ﴿لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ حتى بلغ ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (١) ".

    1. (١)المطالب العالية رقم: ٤٣١٥، ونسبه إلى إسحاق بن راهويه وسكت عليه البوصيري وإسناده جيد، وقال الترمذي معلقًا على إسناده في تخريج الحديث السابق: ٣٠٠٧ وجاء في حديث الزبير وقال حديث حسن صحيح.