أ - سبب خروج القراء من أصحاب رسول الله

فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٤٠

  1. ٣٩٦ - من حديث أنس رضي الله عنه قال: "إن رعلًا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقنت شهرًا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان" (٢) .

    1. (٢)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة بني الرجيع: ٤٠٩٠، وقد جاء أيضًا في الوتر باب القنوت قبل الركوع وبعده، الجهاد، باب دعاء الإمام على من نكث عهدًا، الدعوات باب الدعاء على المشركين، مسلم في المساجد باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة رقم: ٦٧٧، وأحمد في المسند: ٣/ ١٦٧، ٢٥٥، ابن سعد في الطبقات: ٢/ ٥١ - ٥٤ والبيهقي في الدلائل: ٣/ ٣٣٨ - ٣٤٤ والطبراني ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي في المجمع: ٦/ ١٢٦ - ١٢٧.
    ج ١ ص ٢٤٠