جـ - قصة عامر بن فهيرة يوم بئر معونة
فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٤٢
- ج ١ ص ٢٤٢
٣٩٩ - من حديث عائشة رضي الله عنها : (… فقتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، وعن أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة وأسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ فأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة. فقال: لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي ﷺ خبرهم فنعاهم فقال: (إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا ورضيت عنا فأخبرهم عنهم) وأصيب يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرًا) (١) .
- (١)أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت ونجيب وأصحابه رقم: ٤٠٩٣، وفي مناقب الأنصار باب هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة رقم: ٣٩٠٠، وأبو نعيم في الدلائل: ص: ٥١٣، والبيهقي في الدلائل: ٣/ ٣٥٣ وأبو نعيم في الحلية: ١/ ١١٠، وقد سبق جزء منه برقم: ١١٩.